«إليكتا» تصعد ببورصات أوروبا

البيانات تتلاعب بمؤشرات الأسهم العالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

سيطرت حالة من التباين على مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مع اختلاف المعطيات واختلاف نتائج الشركات مع تأثر الأسواق بالبيانات الاقتصادية المعلنة وترقب الأخرى التي سيتم الإعلان عنها اليوم.

وارتفعت بورصات أوروبا صباحاً بدعم من إليكتا السويدية كما صعدت بورصة طوكيو وأغلق مؤشر «نيكاي» عند أعلى مستوى في 3 أشهر مع صعود البنوك وتراجع أسهم التعدين، فيما تراجعت الأسهم الصينية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

وارتفعت الأسهم الأوروبية عند الفتح أمس مع تعافي أسهم السلع الأولية من الهبوط الذي سجلته في الآونة الأخيرة وارتفاع مؤشر قيادي بدعم من نتائج جيدة لشركة إليكتا السويدية.

وارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 للأسهم الأوروبية 0.6% بعدما اختتم شهر أغسطس على هبوط بلغ 0.4% يوم الأربعاء مع تراجع أسعار السلع الأولية.

أسعار المعادن

غير أن أسعار النفط تماسكت في الوقت الذي تعافت فيه أسعار المعادن أمس بما أدى إلى ارتفاع مؤشري قطاعي الطاقة والتعدين 0.5% و1.3% بالترتيب.

وواصلت البنوك الارتفاع الذي حققته في الآونة الأخيرة وتصدرت قائمة القطاعات الرابحة مع صعود سهم «إتش. إس. بي. سي» 2.4%.

وتصدر سهم إليكتا قائمة الأسهم الرابحة على مؤشر ستوكس 600 بارتفاع 5.2% بعدما حققت الشركة المنتجة لمعدات العلاج بالإشعاع ربحاً أساسياً فوق التوقعات في الربع الأول وقالت إن الطلب كان جيداً في الأسواق الناشئة وعلى وجه الخصوص في الصين.

وكان مؤشر داكس الألماني فتح مرتفعاً 0.3% في حين زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2% وفايننشال تايمز 100 البريطاني 0.5%.

تعاملات متقلبة

وارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى إغلاق لها في 3 أشهر وسط تعاملات متقلبة أمس بعدما بددت المكاسب التي حققتها البنوك إثر تراجع أسهم قطاع التعدين. يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية التي قد تعطي إشارات على الموعد المحتمل لرفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.2% ليصل إلى أعلى مستوى إغلاق منذ الأول من يونيو عند 16926.84 نقطة.

وتحرك المؤشر بين ارتفاع وانخفاض خلال الجلسة.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6% إلى 1337.38 نقطة وصعد مؤشر جيه. بي. إكس ـ نيكي 400 بنسبة مماثلة لينهي التعاملات عند 12033.47 نقطة.

بيانات اقتصادية

وانخفضت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام تداولات أمس، بالرغم من صدور بيانات اقتصادية قوية أظهرت تحسن النشاط الصناعي في البلاد.

وسجل مؤشر «Caixin» لمديري المشتريات الصناعي في الصين تراجعاً إلى 50 نقطة خلال الشهر الماضي من 50.6 نقطة في الشهر السابق له.

وفي ختام التداولات، انخفض مؤشر «شنغهاي» المركب 0.7% إلى 3063 نقطة، وهو أدنى مستوى له في 3 أسابيع.

500 مليار دولار خسائر تراجع عوائد السندات

ذكرت «فيتش ريتنجز» في تقرير لها إن المستثمرين حول العالم فقدوا أكثر من 500 مليار دولار من دخلهم السنوي بسبب ديون سيادية مصدرة بقيمة 38 تريليون دولار مقارنة مع عوائد عام 2011.

وذكرت «فيتش» في تقريرها أن فوائد التدفقات النقدية انتقلت بشكل فعال من المستثمرين العالميين إلى المصدرين السياديين، وذلك مع تراجع تكاليف الاقتراض السيادية استجابة للتحفيز النقدي من البنوك المركزية.

وأضافت: شكل ذلك تحديًا جديدًا على المستثمرين الذين يعتمدون على الدخل مثل صناديق المعاشات التقاعدية وشركات التأمين، بينما مكن حكومات من الاقتراض بأسعار فائدة جذابة على نحو متزايد.

وأشارت الوكالة إلى أن المقترضين سيدركون الفوائد ببطء، مع استحقاق السندات ذات معدلات الفائدة المرتفعة، وإصدار السندات الجديدة ذات معدلات الفائدة الأقل.

وقد تراجعت عائدات السندات الحكومية - التي تتحرك عكسيا مع الأسعار - حول العالم مع جمع البنوك المركزية في عدد من الاقتصادات المتقدمة للسندات من أجل توفير التحفيز لاقتصاداتها.

ضغط الطاقة

أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض أول من أمس لتختم أول شهر سلبي لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 منذ فبراير مع اقتداء قطاع الطاقة بهبوط أسعار النفط.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 53.42 نقطة بما يعادل 0.29% إلى 18400.88 نقطة ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 5.2 نقاط أو 0.24% ليسجل 2170.92 نقطة وهبط المؤشر ناسداك المجمع 9.77 نقاط أو 0.19% إلى 5213.22 نقطة.

طباعة Email