ألمحت رئيسة مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي جانيت يلين، أمس، بقوة إلى توقعها زيادة سعر الفائدة خلال الفترة المقبلة، فيما تراجعت أسعار النفط والذهب والاسترليني لتتخلى عن مكاسبها المبكرة.
وقالت يلين أمام منتدى اقتصادي «في ضوء الأداء القوي المستمر لسوق العمل وتوقعاتنا بشأن النشاط الاقتصادي ومعدل التضخم، أعتقد أن مبررات زيادة سعر الفائدة ازدادت قوة خلال الشهور الأخيرة».
وحذرت يلين من أن قرار مجلس الاحتياط بشأن سعر الفائدة يعتمد على استمرار البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي.
وكان مجلس الاحتياط الاتحادي قد أبقى على سعر الفائدة في يونيو الماضي بعد اجتماعه الأخير. وإذا تقرر زيادة سعر الفائدة فسيتم الإعلان عن ذلك بعد الاجتماع المقرر للجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياط الاتحادي والمقرر 21 سبتمبر.
وقرر المجلس زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر الماضي لأول مرة منذ الأزمة المالية 2008.
يأتي ذلك فيما أظهرت البيانات الصادرة أمس نمو الاقتصاد الأميركي خلال الربع الثاني من العام الحالي بمعدل 1.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين كانت التقديرات الأولى الصادرة أواخر الشهر الماضي تشير إلى نمو الاقتصاد بمعدل 1.2% خلال الفترة نفسها.
وأشارت البيانات المعدلة إلى نمو الاقتصاد الأميركي بمعدل 0.8 % خلال الربع الأول من العام الحالي.
وتخلى النفط والذهب والاسترليني عن المكاسب التي سجلوها عقب تعليقات يلين.