أعلنت شركة أرلينغتون للاستثمار، التي تضمّ عدداً من المستثمرين الخليجيين وتنشط في مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا، أنها استحوذت على 11 مبنى جديداً لسكن الطلاب في موقعين، في صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية 93 مليون جنيه استرليني، وهي واحدة من كبرى الصفقات في القطاع بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، المعروف بـ«بريكسيت».
وقال جورج شويري مؤسس الشركة رئيس مجلس إدارتها: «نحن واثقون بأن الاقتصاد البريطاني سيشهد ازدهاراً، سواء أكانت بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي أم خارجه». وأضاف: «المستثمرون الذين تضمّهم أرلينغتون مستمرّون في الاستثمار في بريطانيا، لأنهم يدركون أن لا مثيل للأمان المالي المتوافر فيها، ويشعرون بالاطمئنان إلى وضوح قوانينها المتعلقة بالملكية العقارية، وإلى كون سيادة القانون متجذرة وراسخة فيها».
وبإتمام الاستحواذ، ارتفعت موجودات «أرلينغتون للاستثمار» في قطاع مساكن الطلاب إلى أكثر من 7800 غرفة في عشر مدن بريطانية، ومجموع استثماراتها فيه إلى أكثر من 550 مليون جنيه.
ومن المباني الأحد عشر التي تشملها الصفقة، ثمة 10 في مدينة ليدز، وهي مؤجرة لجامعة ليدز، في حين تضمّ المنشأة الحادية عشرة التي تقع في العاصمة لندن 232 شقة مكتفية ذاتياً تؤجرها الشركة المستثمرة مباشرة للطلاب.
وقال شون ماكيون المدير العام للشركة: «استطعنا من خلال هذه الصفقة الاستفادة من الهبوط القياسي لأسعار الفوائد وتثبيت كلفة القروض لصالحنا لأربعين عاماً. وقد أدرجت «أرلينغتون للاستثمار» في البورصة هذا السند الطويل الأمد، وهو الخامس لها من هذا النوع، واكتتب فيه بعض كبرى شركات التأمين في بريطانيا».