هبطت أسعار النفط نحو 3% أمس مع ارتفاع صادرات منتجات التكرير من الصين وزيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة للأسبوع الثامن على التوالي وتوقعات بزيادة الصادرات من العراق ونيجيريا.
وجرى تداول مزيج برنت الخام بسعر 49.39 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 1028 بتوقيت غرينتش بانخفاض 1.49 دولار عن آخر سعر إغلاق.
وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.27 دولار إلى 47.25 دولاراً للبرميل.وزادت صادرات الديزل الصينية 181.8% وشحنات البنزين بواقع 145.2% مقارنة بالشهر ذاته قبل عام ما يمثل ضغطاً على هوامش منتجات التكرير.
وشكك محللون في ارتفاع سعر النفط في الآونة الأخيرة قائلين إن كثيراً منه كان نتيجة عمليات تغطية مراكز دائنة وتوقع أن تناقش محادثات المنتجين المقبلة في سبتمبر المقبل سبل الحد من فائض المعروض.
ونتيجة وجود فائض في الإنتاج والمخزون في أسواق الوقود تقول مجموعة باركليز إن ارتفاع الأسعار 20% في أغسطس الجاري ليس مبرراً كما أن سعر الخام عند 50 دولاراً أو أكثر لن يدوم فترة طويلة.
وأضافت: من المرجح أن تشهد أسعار الخام انخفاضاً لفترة قصيرة خلال الأسابيع المقبلة. ويدعم الاتجاه النزولي إضافة منتجين أميركيين عشر منصات حفر في الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس مع تعافي النفط لمستوى 50 دولاراً الرئيسي ما يجعل الإنتاج مجدياً.
في سياق متصل، ذكرت وكالة مهر للأنباء الإيرانية أمس أن إسحاق جهانجيري نائب الرئيس الإيراني أخطر وزارتي النفط والمالية بالبدء باستخدام المسودة الجديدة الخاصة بعقد البترول الإيراني في صفقات النفط والغاز الجديدة.
