العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «البوتاس العربية» تواجه تحديات انخفاض الأسعار

    تواجه شركة البوتاس العربية ومقرها الأردن، تحديات كبيرة خلال العامين الجاري والمقبل بسبب انخفاض أسعار البوتاس عالمياً نتيجة المنافسة بين المنتجين الدوليين، بعد أن انخفضت الأسعار العالمية بما يقارب 105 دولاراً للطن ما يعني أن الشركة لن تستطيع تحقيق أرباح في ظل هذا الانخفاض وانخفاض الطلب العالمي.

    وتشهد السوق العالمية للبوتاس تنافساً حاداً على طلب محدود بالإضافة إلى ارتفاع كلفة الطاقة والمياه المستخدمة في الإنتاج.

    ويبلغ عدد موظفي الشركة حوالي 2000 موظف.

    وقال جمال الصرايرة رئيس مجلس إدارة الشركة تصريحات ولوكالة الأنباء الأردنية «بترا»: إن الشركة حققت 7. 28 مليون دينار أرباحاً للنصف الأول من العام الجاري بعد الضريبة والمخصصات وعوائد التعدين بانخفاض نسبته 53 %عن أرباح النصف الأول من العام الماضي والتي بلغت 9. 60 مليون دينار، مبيناً أن تحقيق هذه الأرباح يأتي من أنشطة الشركات التابعة والحليفة بالإضافة إلى الإيرادات الأخرى من النشاطات غير التشغيلية.

    وأضاف الصرايرة: عند تحليل النتائج حسب النشاط يتبين أن الشركة تكبدت خسائر تشغيلية من عمليات الإنتاج والبيع تبلغ 7.7 ملايين دينار خلال النصف الأول من العام مقارنة بـ 56 مليوناً ربحاً تشغيلياً تم تحقيقه خلال النصف الأول من العام الماضي، مبيناً أن هذا الانخفاض نتج بشكل رئيس بسبب انهيار أسعار البوتاس العالمية لأدنى مستوياتها خلال الأعوام العشرة الماضية، وانخفاض سعر صرف العملات مقابل الدولار الأميركي ما أدى إلى انخفاض القوة الشرائية لدى كثير من البلدان.

    وأشار إلى أن دولاً كالصين والهند لديها مخزون عال من البوتاس، انعكس تباطؤاً على استيراد البوتاس خلال النصف الأول من العام، موضحاً أن هذه الظروف تزامنت مع ارتفاع أسعار الكهرباء على قطاع التعدين، مع ملاحظة أن سعر طن البوتاس موحد عالمياً. وفيما يخص مصير الشركات التابعة للبوتاس العربية، اكد أن شركة الملح في طريقها للتصفية النهائية عن طريق الاستفادة من الأجهزة والمولدات والأفران والمضخات في عمل شركة البوتاس وشركة كيمابكو وشركة البرومين، وبيع باقي موجودات الشركة سكراب، وفيما يتعلق بشركة مغنيسيا الأردن، فقد تم طرحها بعطاء دولي لبيعها كشركة وليس كسكراب.

    وأوضح الصرايرة أن أن الشركة تنتهج خطة توسعية لإنتاج 250 ألف طن بوتاس وإنشاء مصنع جديد.

    طباعة Email