تراجع أرباح «تويوتا» 15% بسبب ارتفاع قيمة الين

ت + ت - الحجم الطبيعي

خفضت شركة تويوتا موتور كورب اليابانية لصناعة السيارات أمس توقعات أرباحها ومبيعاتها للعام المالي الحالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل بعد تراجع أرباح التشغيل خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي الماضي إلى 2ر642 مليار ين «3ر8 مليارات دولار» على خلفية ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى وتراجع المبيعات في أميركا الشمالية أكبر سوق للشركة اليابانية.

وخفضت الشركة توقعاتها لأرباح التشغيل للعام المالي الجاري إلى 6ر1 تريليون ين (8ر15 مليار دولار) مقابل 7ر1 تريليون ين وفقاً لتوقعات مايو الماضي.

كما خفضت الشركة توقعات صافي الأرباح للعام المالي الجاري إلى 45ر1 تريليون ين مقابل 5ر1 تريليون ين في مايو الماضي. وخفضت توقعات المبيعات من 5ر26 تريليون إلى 26 تريليون ين.

وبلغ صافي أرباح الشركة خلال الربع المنتهي في 30 يونيو الماضي 5ر552 مليار ين بانخفاض نسبته 5ر14% عن الربع الأول من العام المالي الماضي، في حين تراجعت قيمة المبيعات بنسبة 7ر5% إلى 6ر6 تريليونات ين.

وقال تيتسويا أوتاكي مدير تويوتا إنه رغم العوامل الإيجابية مثل جهود خفض النفقات والجهود التسويقية/ مازالت أرباح التشغيل أقل بمقدار 7ر113 مليار ين مقارنة بالربع الأول من العام المالي، بسبب التأثير القوي لارتفاع قيمة الين.

يذكر أن قيمة الين أمام الدولار زادت بنسبة 16% تقريبا منذ بداية العام الجاري وهو ما يجعل المنتجات اليابانية أغلى سعرا في الأسواق الدولية بما يؤثر سلبا على أرباح الشركات اليابانية المعتمدة على التصدير مثل تويوتا.

من ناحية تراجعت مبيعات مجموعة تويوتا التي تضم أيضا سيارات دايهاتسو وهانو في أميركا الشمالية خلال الربع الأول من العام المالي الجاري بنسبة 4ر18% إلى 715384 سيارة في حين زادت مبيعاتها في السوق اليابانية بنسبة 8ر8% إلى 511170 سيارة خلال الفترة نفسها.

كانت تويوتا قد أعلنت الأسبوع الماضي تراجع مبيعاتها العالمية خلال النصف الأول من العام الجاري 6ر0% إلى 99ر4 ملايين سيارة في حين باعت منافستها الألمانية فولكس فاجن 2ر5 ملايين سيارة خلال الفترة نفسها لتصبح فولكسفاغن أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات.

واضطرت تويوتا إلى تعليق العمل في عدد من مصانعها في اليابان بسبب اضطراب سلسلة الإمداد والتموين بعد الزلزالين القويين اللذين ضربا إقليم كوماماتو الياباني في أبريل الماضي وحدوث انفجار أحد مصانع الصلب التابعة لها في مايو الماضي.

طباعة Email