رفع محللون توقعاتهم لأسعار الذهب خلال العام الجاري ليبلغ متوسط الاونصة «الأوقية» 1279 دولاراً للأوقية بسبب حالة القلق إزاء الآفاق الاقتصادية فيما ارتفع الذهب أمس مع هبوط الدولار قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي» الأميركي الذي يستمر يومين والذي تتابعه السوق عن كثب لاستخلاص مؤشرات بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يترك مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة من دون تغيير في الاجتماع الذي بدأ مساء أمس ولكن المستثمرين يترقبون أي دلائل على أنه سيعاود تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من العام.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 % إلى 1321.57 للأوقية بحلول الساعة 0930 بتوقيت غرينتش في حين ارتفع في المعاملات الأميركية الآجلة 1.90 دولار إلى 1321.40 دولاراً.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى نزل البلاديوم 0.2 % إلى 683 دولاراً بعد أن لامس أعلى مستوى في تسعة أشهر عند 688 دولاراً في التعاملات في آسيا.

وارتفعت الفضة 0.8 % إلى 19.68 دولاراً للأوقية وزاد البلاتين 0.7 % إلى 1085.20 دولاراً.

قال محللو خدمة جي.إف.إم.إس التابعة لتومسون رويترز أمس إن زيادة استثمارات الغرب في الذهب ساعدت على تعويض تراجع الطلب الآسيوي في الربع الثاني ورفعوا توقعاتهم لأسعار الذهب خلال العام بسبب حالة القلق إزاء الآفاق الاقتصادية.

وفي أحدث بيانات عن الربع الثاني في مسح خاص بالذهب لعام 2016 قالت جي.إف.إم.إس إنها تتوقع الآن أن يبلغ متوسط سعر الذهب 1279 دولاراً للأوقية هذا العام ارتفاعا من 1184 دولاراً في السابق. ويعكس ذلك القلق إزاء الوضع الاقتصادي والسياسي فضلا عن صعود الذهب 24 % منذ بداية العام.

وتظهر هذه المخاوف في هيئة زيادة في الطلب علي الاستثمار في الذهب في الربع الثاني. وتقلص الفائض في سوق الذهب مع تزايد التدفقات من الصناديق المدعومة بالذهب التي تتعامل في البورصة لتحقيق توازن مع تراجع الطلب من عملاء في الصين والهند.

وقالت جي.إف.إم.إس إن الطلب الفعلي سجل أقل مستوى في سبعة أعوام في الربع الثاني متراجعا بما يزيد عن 20% للربع الثاني علي التوالي نتيجة تضرر مشتريات آسيا بفعل الضغوط الاقتصادية والزيادة الحادة في الأسعار والضبابية التي تحيط باتجاهها.