صعدت آمال بتنفيذ الحكومة اليابانية حزمة من إجراءات التحفيز الاقتصادي قيمتها 20 تريليون ين «190 مليار دولار» أو أكثر، بمؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى، لأعلى مستوى في 6 أسابيع مدعوماً أيضاً بتراجع الين أمام الدولار الأميركي، واستقرت الأسهم الأوروبية من دون تغير يذكر قبيل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بتثبيت الفائدة الرئيسية.
وقالت ثلاثة مصادر لرويترز: إن الحزمة ستكون بقيمة 20 تريليون ين على الأقل، وهو ما يتماشى مع أعلى توقعات للسوق. لكنهم قالوا إن الإنفاق المباشر من الحكومة المركزية والحكومات المحلية قد يتجاوز ثلاثة تريليونات ين إضافة إلى نحو ستة تريليونات من الاستثمارات المالية وبرنامج القروض، وهي خارج الميزانية العامة.
وفي أسواق العملات صعد الدولار لأعلى مستوى له في ستة أسابيع مقابل الين أمس، وسط توقعات بتيسير بنك اليابان المركزي سياسته النقدية، وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة. وحصل الإسترليني على دعم من مسح لبنك إنجلترا لم يظهر أي أدلة واضحة على تباطؤ النشاط الاقتصادي بعد الاستفتاء الذي أجري الشهر الماضي، والذي أيد فيه البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي.
