قال تقرير نشرته مجلة ميد أمس إن على حكومات دول مجلس التعاون الخليجي والمستثمرين الخليجيين توجيه اهتمام خاص إلى عملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتأسيس لعلاقات مستقبلية مع الاتحاد والدول الأخرى، لتحديد الأطر التجارية الجديدة التي ينبغي إقامتها. وأشار التقرير إلى أن قرار الخروج سيثير مسألتين أساسيتين في العلاقات التجارية لمستثمري دول التعاون.
الأولى أن الشركات المدرجة في بريطانيا والتي تتضمن قائمة مساهميها مستثمرين من الدول الخليجية سيواجهون مسألة دخول بريطانيا كسوق أوروبية واحدة تضمن التوزيع الحر للسلع والخدمات والعاملين والرساميل. كما أن المستثمرين الخليجيين في الاتحاد الراغبين في الحصول على دخول تفضيلي إلى سوق بريطانيا سيواجهون هواجس مماثلة.
أما المسألة الثانية فإن مستقبل العلاقات التجارية بين دول التعاون وبريطانيا من جانب، والاتحاد من جانب آخر سوف يتأثر، حيث إن بريطانيا لن يكون في وسعها الاستفادة من اتفاقيات الطرف الثالث التي دخلت فيها ضمن الاتحاد.
وأضاف التقرير إن انسحاب بريطانيا قد يعتبر فرصة لإبرام اتفاقيات تجارية جديدة بين دول التعاون وبريطانيا، مما يسهل التوصل إلى اتفاقية مع الاتحاد.
وكانت دول التعاون صنفت في 2015 خامس أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي.