شهد أداء مؤشرات الأسهم العالمية تبايناً ملحوظاً وسط ضبابية تحوم حول الأسواق وصدور بيانات متفاوتة في النتائج؛ ففيما ارتفعت الأسهم الأميركية واليابانية تراجعت بورصات أوروبا.
ففي طوكيو صعد مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى أمس للجلسة السادسة على التوالي مقترباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع مع ضعف الين وارتفاع وول ستريت لمستوى قياسي جديد بما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأغلق المؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 1.4 %إلى 16723.31 نقطة وكان قد سجل في وقت سابق من الجلسة 16726.71 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من يونيو الماضي.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1 % إلى 1331.39 نقطة وجيه.بي.اكس نيكاي 400 بنسبة 0.9 % إلى 11939.98 نقطة.
من جهتها، نزلت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس وقادت شركة تريليبورغ السويدية للمطاط الصناعي الاتجاه النزولي للسوق بعد إعلان نتائجها وأدى هبوط أسعار المعادن إلى تراجع أسهم التعدين.
ونزل سهم تريليبورغ 3.8 % وسجل أكبر الخسائر علي مؤشر ستوكس يوروب 600. وجاءت الأرباح الأساسية للشركة متمشية مع التوقعات.
وبحلول الساعة 0730 بتوقيت غرينتش نزل مؤشر ستوكس 600 بواقع 0.4 % ويوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 % وكانا قد أغلقا على ارتفاع طفيف أول من أمس.
وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % عند الفتح في حين انخفض كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.3 % في بداية التعاملات.
وكانت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية قد أغلقت مساء أول من امس على ارتفاع.وزاد مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 3ر16 نقطة، أو 09ر0%، ليصل إلى 85ر18532 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 13ر5 نقطة، أو 24ر0%، ليغلق عند 87ر2166 نقطة. وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 2ر26 نقطة، أو 52ر0 %، ليصل إلى 78ر5055 نقطة.