سجل تقرير نصف سنوي نشرته هيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية، هذا الأسبوع، ظهور بوادر مشجعة تدل على استعادة الصناعة الروسية عافيتها، تدريجيا، بعد ركود أصابها بسبب هبوط أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية منذ خريف 2014، طبقا لما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء أمس.

وجاء في التقرير عن نتائج تطور الصناعة الروسية، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري أن حجم الإنتاج الصناعي في البلاد ارتفع بنسبة 4ر0 % عن مستواه في الفترة المماثلة من العام الماضي.

كما شهد يونيو 2016، زيادة في مؤشر الإنتاج بلغت 7ر1 % بالمقارنة مع الشهر ذاته من السنة الماضية.

وقالت «سبوتنيك» إنه في السياق نفسه رفعت روسيا إنتاج النفط والفحم والكهرباء خلال الفترة المذكورة من العام الجاري، حيث استخرجت البلاد 272 مليون طن من النفط و186 مليون طن من الفحم (بزيادة 9ر2 % و6ر5 % على التوالي) وقامت بتوليد 539 مليار كيلووات/ساعة من الطاقة الكهربائية) بزيادة 6ر0 %).

وعلى الرغم من أن إنتاج سيارات الركاب الخفيفة ما زال يعاني من الأزمة العميقة بعد إغراق السوق في السنوات الخمس الماضية، بدليل أن نسبة هبوطه في النصف الأول من العام الجاري، حيث تم إنتاج 537 ألف سيارة، كانت على مستوى 9ر17%، حققت مصانع الشاحنات الروسية قفزة متوقعة بإنتاجها 7ر58 ألف شاحنة بزيادة نسبتها 4ر4 %. كما ارتفع إنتاج الجرارات بنسبة 6ر15 % حتى ثلاثة آلاف قطعة.

وذكرت سبوتنيك أنه يبدو أيضا أن إنتاج الغاز قارب على استعادة استقراره، إذ لم تتجاوز نسبة انخفاضه 3ر1 % حتى 6ر307 مليار متر مكعب، قياسا إلى معدلات أعلى من الهبوط تم تسجيلها بداية العام وفي السنة الماضية.

وحققت الفروع المنتجة لمختلف المواد الاستهلاكية والغذائية مثل اللحوم والأقمشة معدلات عالية للنمو في روسيا بلغت ما بين 10 و20 % خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وذلك بفضل تقييد استيراد مثل هذه البضائع إلى البلاد ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها.