«سولار إمبلس 2» طائرة خفيفة لا يزيد وزنها على وزن شاحنة، علما أن عرض جناحيها يوازي عرض جناحي طائرة بوينغ 747، وهي تطير بسرعة متوسطة تبلغ خمسين كيلومترا في الساعة، وتعمل ببطاريات تشحن بواسطة الطاقة الشمسية التي تلتقطها حوالي 17 ألف خلية كهربائية ضوئية منشورة على جناحيها.

آخر محطة

ستنطلق الرحلة الأخيرة من جولة «سولار إمبلس 2» بعد أيام إذ سيقودها بيكار متجها إلى أبوظبي التي بدأت منها الطائرة في التاسع من مارس 2015 رحلتها حول العالم.

وتبلغ المسافة الإجمالية لرحلة هذه الطائرة العاملة حصرا بالطاقة الشمسية 35 ألفا و400 كيلومتر.

سير الرحلة

انطلقت «سولار إمبلس 2» من أبوظبي باتجاه مسقط، وبعدها إلى احمد أباد وفراناسي في الهند، وماندالاي في بورما، ثم شونغتشينغ ونانكين في الصين، ومنها إلى ناغويا في اليابان قبل الانتقال إلى هاواي فكاليفورنيا، ومن ثم من الشرق الأميركي إلى نيويورك في الغرب في محطات عدة، ثم عبرت المحيط الأطلسي إلى إسبانيا.

منزل في الجو

يوجد مقعد في الطائرة يمكن تحويله إلى الوضع الأفقي وبوسع قائد الطائرة أن ينام لفترات قليلة لا تتعدى 20 دقيقة كما إن هناك دورة مياه اسفل المقعد ويمكنه تغيير الملابس داخلها واستخدام المناديل الورقية المبللة للنظافة الشخصية وبالتالي فان الطائرة هي بمثابة «منزل في الجو».