شهدت مؤشرات الأسهم اليابانية والأوروبية والأميركية، أمس، ارتفاعاً جماعياً، ولكن بنسب متفاوتة، بفعل آمال بحوافز حكومية ومدعومة أيضاً ببيانات فصلية إيجابية وتراجع الين.

ففي بورصة طوكيو، ارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى، أمس، مع تشجع المستثمرين بفعل تراجع الين، والآمال في حوافز اقتصادية من المتوقع أن تطلقها طوكيو.

وارتفع نيكاي 2.46 % إلى 16095.65 نقطة، ليغلق عند أعلى مستوى منذ 23 يونيو الماضي، مدعوماً بالأسهم المالية وأسهم الشركات المصدرة.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.4 % إلى 1285.73 نقطة، مع صعود 32 مؤشراً من مؤشراته الفرعية، البالغ عددها 33 مؤشراً، وجرى التداول على 2.357 مليار سهم، وهو أعلى مستوى في أسبوع.

كما ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، مدعومة بصعود سهم شاير للأدوية، بعد نتائج إيجابية لتجارب أجريت على عقار، وارتفاع سهم دايلمر عقب إعلان النتائج الفصلية للشركة.

وارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.3 %، مواصلاً مكاسبه لليوم الرابع على التوالي.

وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني، قرب أعلى مستوى له في 11 شهراً، في حين صعدت الأسهم المتوسطة الحجم نحو واحد في المئة، مع انحسار الضبابية السياسية في بريطانيا.

وكان مؤشر داكس الألماني، فتح مرتفعاً 0.1 %، في حين صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 %.

وكانت مؤشرات الأسهم الرئيسة في بورصة وول ستريت الأميركية قد أغلقت مساء أول من أمس على ارتفاع.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 19. 80 نقطة، أو 44. 0 %، ليصل إلى 93. 18226 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 26. 7 نقاط، أو 34. 0 %، ليغلق عند 16. 2137 نقطة.

وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 88. 31 نقطة، أو 64. 0 %، ليصل إلى 64. 4988 نقطة.