قال رئيس هيئة حكومية تشجع الاستثمار الأجنبي في إيرلندا، أمس، إن من المؤكد تقريباً، أن بعض الشركات ستترك بريطانيا، نتيجة لاستفتاء الشهر الماضي، والذي صوت فيه البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. ورغم أن اقتصاد إيرلندا من بين الاقتصادات الأكثر تأثراً بخروج بريطانيا من التكتل، فإن هناك احتمالات بأن تختار الشركات الراغبة في البقاء في الاتحاد الأوروبي، إيرلندا كموطن جديد لها.

وقال مارتن شاناهان رئيس هيئة التنمية الصناعية الإيرلندية في مؤتمر صحافي «هناك مستوى ملحوظ من النشاط في الأسبوع ونصف الأسبوع عقب الاستفتاء البريطاني. ستتخارج استثمارات من بريطانيا، وهذا أمر شبه مؤكد». وشكل جذب استثمارات من شركات عالمية كبرى، مثل فايزر وأبل، حجر الزاوية في السياسة الاقتصادية لإيرلندا على مــــــدى عقود، وأدى مباشرة إلى خلق نحو 190 ألف وظيفة، أو حوالي واحد من كل عشرة عاملين في البلاد.

وقالت الهيئة، إن الاستثمارات التي أعلن عنها في النصف الأول من العام، ستضيف 9100 وظيــــفة جديدة، مقتربة من المستويات في الفترة المماثلة من 2015، والذي كان عاماً قياسياً للاستثمار الأجنبي. وقال شاناهان، إن مستوى الفرص الجديدة الناجمة عن خروج بريطانيا، من المستحيل تحديده، لكن من الأكثر ترجيحاً، أن يحدث في المقام الأول في الخــدمات المالية الدولية، وبصفة خاصة في قطاع الصناديق وفي التكنولوجيا.

وأضاف أن خــــطط بريطـــانيا بخفض ضريبة الشركات إلى أقل من 15 %، لتقترب من مثليتها المنخفضة للغاية في إيــــرلندا عند 12.5 في المئة، لن يمنح الشركات البريطانية المنافسة للشركات الإيرلندية أي ميزة تنافسية.