اتسمت أسواق العملات والأسهم الرئيسة بالهدوء النسبي، ما ساهم في صعود الين الياباني، ومؤشرات الأسهم اليابانية والأوروبية، وأن يحوم الجنيه الاسترليني واليورو فوق المستويات المنخفضة التي سجلاها بعد التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن العملات الأوروبية المتضررة، ما زالت تعاني مع توقعات بفترة أطول من الضبابية، وتوقعات بتراجع الاستثمارات البريطانية.

فقد توقعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية أمس، تراجع الاستثمار في الاقتصاد البريطاني 5 % العام المقبل، وذلك بعد يومين من خفضها التصنيف الائتماني لبريطانيا، إثر تصويتها الأسبوع الماضي لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.