توقع رضوان بن صالح مدير جامعة النزل في تونس، أمس، قدوم نحو 1.5 مليون سائح جزائري هذا العام الى تونس.

وقال بن صالح إن المؤشرات تبدو إيجابية للغاية بشأن السوق الجزائرية والسوق الداخلية هذا العام الى جانب السوق الروسية الصاعدة.

والى جانب السياح القادمين من البلد الجار تبحث تونس عن تنويع أسواقها في ظل تقلص أعداد الوافدين من الأسواق الأوروبية التقليدية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في أعقاب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها تونس في 2015.

وأدت تلك الهجمات، من بينها نزل في فندق بسوسة ومتحف باردو بالعاصمة، إلى سقوط 59 قتيلاً من السياح، ما وجه ضربة قوية للقطاع الحيوي حيث تراجع في 2015 بنسبة الثلث مقارنة بالعام السابق.

وأضاف بن صالح: إن أكثر من مليون و300 ألف سائح جزائري زاروا تونس العام الماضي، ويتوقع أن يصل عددهم هذا العام الى مليون ونصف المليون في ظل تعزيز الرحلات الجوية بين البلدين.

وفي العادة يبلغ معدل قدوم الجزائريين المليون سائح سنويا أغلبهم يتوافدون خلال ذروة الموسم في الصيف.

ويمثل الرقم المعلن نحو ربع السياح الذين يتوقع قدومهم الى تونس هذا العام إذا لم تحصل مشاكل أمنية جديدة.

وقالت سلمى اللومي وزيرة السياحة إن العشرات من النزل ستعيد فتح أبوابها.