تواصلت ارتدادات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمزيد من التقلبات في الأسواق المالية وزيادة حالة الغموض التي تحيط بتعافي الاقتصاد العالمي، إضافة إلى احتدام التصريحات من مختلف العواصم. واستمرت معاناة الجنيه الاسترليني أمس مع خفض بنك غولدمان ساكس وبنك أوف أميركا ميريل لينش توقعاتهما للجنيه الذي تهاوى أمس لأقل مستوى في 31 عاماً أمام الدولار،
وفي مواجهة الخسائر الحادة للأسهم وضبابية التوقعات الاقتصادية باع المستثمرون الجنيه الاسترليني واشتروا السندات الحكومية بحثاً عن ملاذ آمن.
وفقد الاسترليني 4% أمس إلى 1.3151 دولار، كما واصل الخام الأميركي الخفيف خسائره، وهبط 1.02 دولار، توازي 2.14%، ليصل إلى 46.62 دولاراً للبرميل.
وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أمس: إن الحكومة وضعت خطط طوارئ قوية لمواجهة نتيجة التصويت، وتابع في مؤتمر صحفي: اقتصادنا قوي بالدرجة التي تتيح له التصدي للتحديات التي تواجهها بلادنا الآن.
وقالت آنا سوبري وزيرة المشروعات الصغيرة أمس: إن الحكومة البريطانية تبذل كل ما بوسعها لتحقيق الاستقرار واستعادة ثقة قطاع الأعمال والمستثمرين.
بدوره قال جاك لو وزير الخزانة الأميركي أمس: إن الاقتصاد الأميركي أقوى مما كان في عام 2008 حتى بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
