قال مسؤولون خلال الاجتماع السنوي الأول للبنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية أمس، إن البنك الذي تقوده الصين سيكون مختلفا عن مؤسسات مثل البنك الدولي لأنه يفهم احتياجات الدول النامية على نحو أفضل.
كان الرئيس الصيني شي جين بينغ اقترح فكرة البنك قبل عامين ليبدأ نشاطه في يناير الماضي ويضم 57 عضوا مؤسسا تعهدوا بما يصل إلى 100 مليار دولار ينوي البنك استثمارها في مشروعات بأنحاء المنطقة.
وقال البنك الذي يعتزم استثمار 1.2 مليار دولار في العام الجاري إنه يريد استيفاء المعايير الدولية للإدارة، لكن بعض الأعضاء يقولون إنه مازال هناك ما ينبغي إنجازه.
وفي اليوم الختامي لأول اجتماع سنوي للبنك قال وزير المالية الصيني لو جي وي إن البنك الآسيوي يحتاج لخلق المكانة الملائمة له.
وأضاف: يحتاج البنك للاستفادة من ميزته التنافسية مقارنة ببنوك التنمية الأخرى متعددة الأطراف مثل البنك الدولي.
وقال: مقارنة بالبنكين الآسيوي للتنمية والدولي وغيرهما من بنوك التنمية متعددة الأطراف تكمن ميزة بنك البنية التحتية في فهمه الأفضل لأعوام التنمية في الدول النامية.
ووافق مجلس إدارة البنك على أول أربعة اتفاقات بقيمة 509 ملايين دولار يوم الجمعة الماضي، تشمل ثلاثة مشروعات يشارك في تمويلها البنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية ووزارة التنمية الدولية البريطانية والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.
والمشروعات مشتركة التمويل هي تطوير منطقة فقيرة في إندونيسيا وبناء طرق سريعة في باكستان وطاجيكستان. وسيمول البنك بمفرده مشروعا لتطوير شبكة الكهرباء في بنجلادش.
وقال جين لي تشون رئيس البنك: إن التركيز على البنية التحتية تحديدا هو ما يميز البنك عن غيره، وإنهم ملتزمون بمفهوم أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف: السؤال هنا هو كيف يمكن أن نحدد أفضل الممارسات العالمية؟ لا أوافق على أي شيء يمكن أن يعتبر من أفضل الممارسات العالمية ما لم تندمج هذه الممارسات مع تجربة التنمية في الصين والعديد من الدول في آسيا وخارجها على مدار الثلاثة عقود أو الأربعة الماضية.