ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس مقتفياً المؤشرات الأميركية بدعم من هبوط الين، في حين هبطت أسهم أوروبا مع تراجع قطاع التعدين.
ففي بورصة طوكيو، صعد مؤشر نيكاي في تداولات متقلبة أمس بعد أن دعم هبوط الين معنويات السوق، لكن التداولات ظلت ضعيفة مع استمرار تأهب المستثمرين وسط آمال ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد الاستفتاء الذي يجرى غداً.
وارتفع مؤشر نيكاي 1.3 % ليغلق على 16169.11 نقطة بعد تنقله بين المنطقتين الإيجابية والسلبية.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.2 % إلى 1293.90 نقطة عند الإغلاق حيث جرى تداول 1.72 مليار سهم فقط وهو أدنى مستوى في أسبوع ونصف الاسبوع. ووصلت قيمة التداول لأدنى مستوى في أسبوعين عند 1.78 تريليون ين.
وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.3 % إلى 11670.30 نقطة.
في المقابل هبطت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس بعد تسجيل ارتفاع كبير في الجلسة السابقة مع تعرض السوق لضغوط بعد هبوط أسهم قطاع التعدين والطاقة.
وانخفض مؤشرا يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى وستوكس يوروب 600 بنسبة 0.4 % بحلول الساعة 0712 بتوقيت غرينتش بعد الصعود بنحو 3.7 % في الجلسة السابقة.
ونزل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 % بعد هبوط أسعار المعادن الصناعية حيث نزل النحاس 0.5 % بفعل مخاوف بشأن تخمة المعروض في الأسواق العالمية.
وهبط مؤشر ستوكس يوروب 600 للموارد الأساسية واحدا بالمئة بعد أن صعد أربعة بالمئة في الجلسة السابقة ليتصدر القطاعات الخاسرة. وتراجع مؤشر أسهم الطاقة الأوروبية 0.5% مقتفيا أثر هبوط أسعار النفط.
وتراجعت أسهم شركات أنجلو أميركان وبي.إتش.بي بيليتون وريو تينتو للتعدين بنسب تراوحت بين 1.5 و2.1 %.
ومازال المستثمرون حذرين تجاه شراء الأسهم قبيل الاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا غداً.
وكان مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني فتحا مرتفعين 0.2 %.
وكانت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأميركية قد اغلقت مساء أول من أمس على ارتفاع.
وزاد مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 78ر129 نقطة، أو 73ر0%، ليصل إلى 94ر17804 نقطة. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 03ر12 نقطة، أو 58ر0%، ليغلق عند 25ر2083 نقطة. في حين أضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 88ر36 نقطة، أو 77ر0 %، ليصل إلى 21ر4837 نقطة.
