طالبت مجموعة برلمانية بريطانية بـ6 قوانين يجب أن يقرها البرلمان البريطاني قبل انتهاء مدته، في حين قال كريس غريلنيج رئيس مجلس العموم وزعيم حملة الخروج إنه سيكون هناك حاجة ماسة لإجراء عاجل يتبع الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة اندبندنت البريطانية عن المجموعة التي أطلقت على نفسها «فوت ليف» أي التصويت بالخروج أن الانفصال عن الاتحاد يستوجب على الحكومة البريطانية التحرك عاجلاً لترحيل مجرمي أوروبا «وإغلاق الأبواب أمام تدفق مواطني أوروبا للمملكة المتحدة».

وطالب كل من بوريس جونسون ومايكل جوف وحلفاؤهم بوضع خريطة طريق لمرحلة ما بعد الخروج من أوروبا «بريكزيت» ودعوا الى وضع التشريعات اللازمة لهذه الخطوة قبل عام 2020 بحيث تستثني بريطانيا من كل قوانين الاتحاد الاوروبي وتفصل المملكة عن كل اتفاقيات التجارة التي تمت مع بروكسل.

وتجاهلت المجموعة تصريحات ديفيد كاميرون وتحذيراته من أن الخروج من أوروبا سيتسبب بعقد من القلق وعدم الثقة. وقالت فوت ليف إن جميع اتفاقيات التجارة بين الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة يجب أن تلغى»تلقى خارجا» بنهاية دورة هذا البرلمان في 2020.

وحددت المجموعة 6 قوانين عليهم أن يروها تتحقق مع نهاية هذا البرلمان.

وفي بروكسل فإن المفاوضات غير الرسمية مع الاتحاد الاوروبي قد تبدأ فورا بعد التصويت وهذه «المناقشات الأولية» ستكون ضرورية لتفعيل المادة 50 من معاهدة الاتحاد الاوروبي والخاصة بطلب الدولة العضو الخروج من الاتحاد.

كما تطالب هذه المجموعة بمشروع قانون مالي لإلغاء نسبة 5 % المحددة بضريبة القيمة المضافة المفروضة على استهلاك الطاقة، إضافة الى تشريع لزيادة الإنفاق على الخدمات الصحية بنحو 100 مليون جنيه أسبوعيا.

ويرى قادة هذه الحملة أنفسهم أنهم الحكومة المنتظرة ونشروا بنفس اليوم مذكرة جورج اوسبورن التوضيحية حول ميزانية طوارئ تتضمن 30 مليار جنيه استرليني وتشمل زيادة الضرائب وزيادة الإنفاق العام، وهذا سيكون مطلوبا لمواجهة التراجع الاقتصادي في أعقاب «بريكزيت».