صعد الجنيه الاسترليني 2 % أمام الدولار أمس متجهاً إلى تحقيق أكبر مكسب يومي في أكثر من سبع سنوات مع انحسار المخاوف من أن يصوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يوم الخميس المقبل بما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة ودفع الين الذي يمثل ملاذا آمنا إلى الهبوط.
وجرى استئناف حملة الاستفتاء أول من أمس بعد توقفها ثلاثة أيام عقب مقتل نائبة بريطانية مؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي وأظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها مطلع الأسبوع اكتساب معسكر المؤيدين للبقاء دفعة قوية لكن الصورة العامة ما زالت تشير إلى انقسام الآراء.
ومع تغير اتجاه المراهنات لتشير إلى احتمال نسبته 25 % لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمس انخفاضا من نحو 40 % يوم الخميس الماضي سجلت تكلفة التحوط من التقلبات الكبيرة في أسعار الصرف هبوطا حادا.
وتأثر المستثمرون بعدما أظهرت ثلاثة من ستة استطلاعات رأي نشرت نتائجها مطلع الأسبوع تحول الآراء إلى تأييد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وعزا البعض ذلك إلى عوامل منها مقتل النائبة البريطانية جو كوكس المؤيدة للبقاء الأسبوع الماضي.
وزاد الاسترليني 2.1 %إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.4673 دولار قبل أن يتراجع إلى 1.4652 دولار ليتجه بذلك إلى تحقيق أكبر مكاسبه اليومية منذ ذروة الأزمة المالية العالمية في مارس 2009.