شهدت مؤشرات الأسهم العالمية حالة من الارتباك الشديد خلال تعاملات الأسبوع الماضي نظراً لقلق المستثمرين في العالم من نتائج الاستفتاء الذي تجريه بريطانيا الخميس المقبل لحسم مصير استمرارها داخل الاتحاد الأوروبي، فيما تراجعت الأسهم الأميركية في ختام أسبوع التداول أول من أمس لتعمق من خسائرها، بينما صعدت الأسهم في أوروبا.

وأغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أول من أمس متأثرة بخسائر لسهم أبل وقلق المستثمرين بشأن الاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا الأسبوع المقبل على عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وأنهى مؤشر داو جونز جلسة التداول منخفضاً 57.94 نقطة أو ما يعادل 0.33% إلى 17675.16 نقطة في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.77 نقاط أو 0.33% ليغلق عند 2071.22 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك منخفضاً 44.58 نقطة أو 0.92% إلى 4800.34 نقطة. وأنهت المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط داو جونز 1.1% وستاندرد آند بورز 1.2% وناسداك 1.9%.

تقلبات

وصعدت الأسهم الأوروبية أول من أمس مدعومة بتعافي أسهم البنوك رغم أن متعاملين يتوقعون تقلبات في الأسواق الأسبوع المقبل الذي سيشهد استفتاء في بريطانيا على عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وساعد تعليق أنشطة حملة الاستفتاء بعد مقتل جو كوكس عضو مجلس العموم البريطاني المؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد في تخفيف ضغوط البيع التي ضربت أسواق الأسهم هذا الأسبوع.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 جلسة التداول مرتفعاً 1.18% إلى 1280.11 نقطة في حين صعد مؤشر ستوكس 1.4%. ورغم هذا ينهي المؤشران كلاهما الأسبوع على خسائر تزيد على 2% بعد أن هبطا في جلسة الخميس ليقتربا من أدنى مستوياتهما في 4 أشهر والمؤشــران منخفضان أيضاً حوالي 10% عــن مستوياتهمــا فــي بدايــة العــام.