قالت رئيسة مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي جانيت يلين، أمس، إن نتيجة الاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا الأسبوع المقبل بشأن استمرار عضويتها في الاتحاد الأوروبي أو الانسحاب منه، كانت عاملا في رفض المجلس زيادة سعر الفائدة خلال اجتماعه على مدى اليومين الماضيين.

وأضافت أن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان «أحد أشكال الغموض» التي ناقشتها لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياط الاتحادي خلال الاجتماع.

وقالت يلين إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان «من الأمور التي ناقشناها واعتقد أنه من المنطقي القول إنه أحد العوامل التي كانت وراء القرار» بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية عند مستواه الحالي الذي يتراوح بين 0.25 في المئة و0.50 في المئة دون تغيير. وأضافت أن خروج بريطانيا سيكون له تداعيات على الأوضاع الاقتصادية والمالية للأسواق العالمية، وهو ما سينعكس على الآفاق الاقتصادية للولايات المتحدة.