انتعش أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية واليابانية أمس بعد موجة خسائر استمرت عدة أيام سببتها حالة القلق من الاستفتاء المرتقب الأسبوع المقبل على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
فقد صعدت الأسهم اليابانية في تداولات متقلبة أمس بعد نزولها على مدى أربعة أيام متتالية بفضل تغطية مراكز مدينة وسط ترقب المستثمرين لاجتماعات بنوك مركزية ومخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي 0.4% ليغلق عند 15919.58 نقطة بعد أن ظل منخفضاً في الصباح.
مؤشر
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4% إلى 1277.11 نقطة وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.4% لينهي أمس عند 11510.18 نقاط.
وينتظر المستثمرون نتيجة اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» المنعقد على مدى يومين في وقت لاحق من مساء أمس ومراجعة بنك اليابان اليوم والتي لا يتوقع أن تسفر عن أي تغيير.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس بعد موجة خسائر استمرت خمسة أيام.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9% فيما زاد مؤشر ستوكس 600 بالنسبة نفسها.
وقفزت أسهم زودياك 8.1% بعدما أكدت الشركة على الأهداف المالية لسنة 2015-2016، إذ حققت ارتفاعاً نسبته 5.9% في إيرادات تسعة أشهر.
بناء
سجلت أسهم شركات بناء المنازل مثل تايلور ويمبي وبيركلي أداء ضعيفاً بعدما قالت الأخيرة إن حجوزات المنازل الجديدة انخفضت 20% في بداية العام لأسباب منها المخاوف بشأن التصويت على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وفتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 0.3% في حين زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي واحداً بالمئة وداكس الألماني 0.7% في بداية التعاملات.