هبطت ضبابية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالأسهم الأوروبية واليابانية إلى مستويات متدنية أمس، وهو الأمر الذي سيحدث تقلبات في الأسواق العالمية، كما سيطرت حالة من القلق قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأميركي.

فقد نزلت الأسهم الأوروبية للجلسة الخامسة على التوالي صباح أمس لتسجل أقل مستوى في ثلاثة أشهر نتيجة هبوط أسهم شركات السلع الأولية وسط حالة من القلق بين المستثمرين قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي واستفتاء في بريطانيا الأسبوع المقبل بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي.

ونزل مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية واحدا في المئة ليسجل أقل مستوى منذ أواخر فبراير الماضي، بينما نزل مؤشر ستوكس يوروب 600 بمقدار 1.1 %.

ونزل مؤشرا الموارد الأساسية في أوروبا للنفط والغاز 2.4 % و1.5 % على التوالي اقتداء بهبوط أسعار السلع الأولية.

وأظهر استطلاعان للرأي لآ.سي.ام نشرا أمس أن الفجوة بين الحملة المؤيدة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي والمعسكر الراغب في البقاء في الاتحاد الأوروبي اتسعت لصالح الأول قبل استفتاء في هذا الصدد يجري في 23 يونيو ما يؤجج قلق المستثمرين بشكل عام.

ونالت حالة الغموض التي تصاحب اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي -الذي بدأ في وقت لاحق أمس ويستمر يومين- من الأسواق رغم أن التوقعات بصفة عامة تشير لإبقاء البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة من دون تغيير بعد صدور بيانات الأجور في القطاع غير الزراعي لشهر مايو الماضي وجاءت دون التوقعات.

وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.3 %عند الفتح وفايننشال تايمز البريطاني 0.5 % وداكس الألماني 0.7 %.

كما هبطت الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في تسعة أسابيع أمس مع استمرار تأثرها بالمخاوف من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا صوت البريطانيون لصالح ذلك في استفتاء الأسبوع المقبل.

وفي رابع يوم من الخسائر أغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى منخفضا واحدا بالمئة إلى 15859 نقطة بعدما هبط إلى 15762.09 نقطة مسجلا أدنى مستوى خلال أمس منذ 12 أبريل الماضي.

وبلغت قيمة التداول 1.807 تريليون ين بما يقل عن مستوى التريليوني ين الذي يعد مؤشرا على وجود تداول نشط.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.98 % في حين انخفض مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.95 %.