يتجه البنك المركزي السنغافوري لإنشاء إدارة جديدة لمكافحة غسل الأموال.

وقالت الهية النقدية لسنغافورة مساء أول من أمس إن الإدارة الجديدة سوف تبدأ عملها في الأول من أغسطس المقبل، في ظل تزايد المخاوف من استخدام سنغافورة كقناة لتمويل الإرهاب وأنشطة غسل الأموال. وقال مدير الهيئة رافي مينون: إن خطورة إساءة استخدام النظام المالي في سنغافورة في تزايد في ظل نمو مركزنا المالي من حيث النطاق والاتصال والحداثة. وأضاف ان الهيئة عازمة على ضمان بقاء سنغافورة مركزاً مالياً نظيفاً وموثوقاً به.

وسوف تعمل الإدارة الجديدة على تسهيل المسؤوليات الحالية للسياسات التنظيمية المتعلقة بغسل الأموال والمخاطر المالية الأخرى غير المشروعة.وسوف يقوم فريق جديد بالإشراف على المؤسسات المالية في مواقعها لمراقبة إدارة المخاطر بها.