أعلنت وكالة فيتش للتصنيف العالمي أول من أمس أنها ستبقي على التصنيف الائتماني لبريطانيا «ايه ايه+» كما هو لكنها حذرت من أنه سيخفض في حال التصويت على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وقالت فيتش إن بريطانيا تستحق ثاني أفضل تصنيف في العالم بفضل اقتصادها الثري والمتنوع والمرن وإدارتها السياسية المتينة بالإضافة إلى قوة عملتها الجنيه الاسترليني في العالم.

وتابعت الوكالة أن تصنيفها الحالي مع توقعات «مستقرة» إنما هو بناء على افتراض أن البلاد ستظل في أوروبا.

لكنها حذرت من أن التصنيف سيخفض في حال التصويت في الاستفتاء المقرر في 23 الجاري على خروج البلاد.

وأضافت فيتش أن «التصويت لمغادرة الاتحاد الأوروبي سينعكس تقديراً سلبياً معتدلاً على بريطانيا وسيؤثر على النمو على المدى المتوسط وآفاق الاستثمارات ووضعها في الخارج ومستقبل اسكتلندا لاحقاً».