تخلت الأسهم الأوروبية أمس عن مكاسبها ليومين متتاليين متأثرة بهبوط سهم بنك إيرست النمساوي في حين أغلق مؤشر نيكاي الياباني مرتفعاً في معاملات متقلبة.
ففي أسواق أوروبا، هبط كل من مؤشر ستوكس 600 ويوروفرست للأسهم الأوروبية 0.4% بعد الصعود على مدار اليومين الماضيين.
وخسر سهم إيرست 3.9% بعد إعلان شركة يونيكا للتأمين في وقت متأخر أول من أمس أنها ستبيع نحو 17.4 مليون سهم من أسهم البنك.
كما انخفضت أسهم شركة انجنيسو لنظم السداد الإلكترونية 4.8% متأثرة بهبوط سهم منافستها فيريفون بعد إعلان الأخيرة بيانات أرباح أقل من المتوقع.
لكن سهم سينسبري صعد 2.6% بعد إعلان الشركة التي تدير سلسلة من المتاجر مبيعات فاقت توقعات السوق في الربع الأول من العام برغم تحذير الشركة من أن أوضاع السوق ما زالت صعبة.
وفي باقي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.1% ونزل مؤشر داكس الألماني 0.4% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3% عند الفتح.
تعويض خسائر
وفي بورصة طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس في معاملات متقلبة ليعوض خسائره المبكرة وذلك بعد بيانات إيجابية نسبياً عن التجارة الصينية هدأت توتر المستثمرين إزاء قوة الين.
وأغلق مؤشر نيكاي على 16830.92 نقطة بارتفاع 0.9% بعد أن تحرك صعوداً ونزولاً خلال الجلسة.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8% إلى 1350.97 نقطة، كما ارتفع مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بالنسبة نفسها لينهي أمس عند 12174.51 نقطة.