وافق المجلس الأعلى للبترول في الكويت مبدئياً على تكامل ثلاثة مشاريع نفطية هي مصفاة الزور الجديدة، التي شرعت الكويت في بنائها ومنشأة استيراد الغاز المقرر افتتاحها في 2020 ومجمع جديد للبتروكيماويات، حيث ستبلغ تكلفة المشروع المتكامل نحو 30 مليار دولار.
ونسبت صحيفة السياسة الكويتية لمصادر لم تسمها القول، إن المجلس الذي اجتمع أول من أمس، برئاسة رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح وافق أيضاً على الدخول في مشروع مصفاة دقم بسلطنة عمان، التي ستبلغ طاقتها التكريرية 250 ألف برميل يومياً.
وتسعى الكويت عبر مشروع مصفاة الزور، الذي سيكون الأكبر عالمياً، والذي وقعت عقوده في أكتوبر الماضي بكلفة 4.87 مليارات دينار (16 مليار دولار)، وطاقة تكرير قدرها 615 ألف برميل يومياً إلى رفع الطاقة التكريرية للبلاد إلى 1.4 مليون برميل يومياً من 936 ألف برميل حالياً.
وفي يناير الماضي قال محمد غازي المطيري الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية الكويتية، إن بلاده بصدد إنشاء شركة نفطية جديدة تكون تحت مظلة مؤسسة البترول، وتضطلع بمهام تشغيل مصفاة الزور ومجمع جديد للبتروكيماويات، حيث يتوقع أن يكون هذا المشروع المتكامل هو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المطيري آنذاك أن الشركة الجديدة التي سيكون اسمها «كيه بي آر سي» ستكون مسؤولة عن مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات، ومنشأة استقبال الغاز المسال التي تبنيها الكويت حالياً.
وقالت صحيفة السياسة أمس، إن موافقة المجلس على مشروع التكامل ستكرس مضي مؤسسة البترول في إنشاء كي بي آر سي التابعة لها، التي ستكون مسؤولة عن إدارة المشروع بالكامل.
وحول مصفاة دقم قالت الصحيفة، إن كلفة المصفاة ستبلغ ستة مليارات دولا،ر حيث ستشارك الكويت فيها بنسبة 50% والخمسين في المئة الباقية للجانب العماني، على أن تقل نسبة المشاركة بين الجانبين حال دخول شريك استراتيجي ثالث ذي خبرة عالمية في صناعة التكرير والبتروكيماويات.