يعد مستثمرو دولة الإمارات والذين شاركوا بأكثر من 20 %من صفقات شراء العقارات لتأجيرها في بريطانيا عام 2015، وباقي دول مجلس التعاون الخليجي من أكبر مشتري العقارات البريطانية، لكن مصادر من رجال القانون والاستثمار يقولون إنهم يحجمون عن عقد صفقات جديدة بسبب الخوف من انهيار أسعار العقارات إذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

كان المستثمرون السياديون ومستثمرو القطاع الخاص من الإمارات قطر والسعودية والكويت يكثرون من شراء الأصول البريطانية في السنوات العشر الأخيرة وقد اقتنصوا عقارات بمليارات الدولارات معظمها في لندن.

وبحسب شركة السمسرة العقارية نايت فرانك، تراجعت قيمة العقارات السكنية بالمناطق الراقية التي يفضلها المستثمرون الخليجيون -مثل تشيلسي وساوث كنسنجتون ونايتسبريدج- بين 3.5 و7.5 % على أساس سنوي في مايو الماضي. وللشركات العائلية الخليجية ومستثمرو القطاع الخاص من المنطقة نشاط كثيف في عقارات لندن.

وقال أميت سيث مدير المشاريع العقارية العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشسترتونز وهي شركة سمسرة عقارية تركز على لندن، إن المستثمرين من دولة الإمارات شاركوا بأكثر من 20 %من صفقات شراء العقارات لتأجيرها في بريطانيا عام 2015.

وقال سيث المقيم في دبي، مشيرا إلى مستثمري القطاع الخاص الخليجيين في العقارات السكنية: يبدو واضحا في الوقت الحالي أن الناس أكثر ترددا بعض الشيء فيما يتعلق بالاستثمار، بسبب الاستفتاء على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال إن المستثمرين مازالوا يبحثون الفرص ويناقشونها مع شركته، لكنهم لا يبرمون صفقات.

وفي الأسبوع الماضي أظهرت الإحصاءات تراجع استثمارات الشركات في أوائل 2016.