أنهت الأسهم الأميركية تعاملات أول من أمس على انخفاض بفعل تراجع الأسهم المالية لكنها تمكنت من تقليص الخسائر بنهاية الجلسة. وأثارت بيانات ضعيفة بشكل غير متوقع حول الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة شكوكا بشأن أكبر اقتصاد في العالم وقدرته على استيعاب رفع أسعار الفائدة في المدى القريب.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي بواقع 31.5 نقطة أو ما يعادل 0.18% إلى 17807.06 نقاط. ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 6.13 نقاط أو ما يعادل 0.29% إلى 2099.13 نقطة. وتراجع المؤشر ناسداك المجمع بواقع 28.85 نقطة أو 0.58% إلى 4942.52 نقطة.

وانخفضت الأسهم الأوروبية أول من أمس بعد صدور بيانات أضعف من التوقعات بشأن الوظائف في الولايات المتحدة في حين قفز سهم مجموعة أكور الفرنسية لإدارة الفنادق بدعم أنباء عن خطط لمنافس صيني لزيادة حصته بالمجموعة.

وأظهرت بيانات أن الاقتصاد الأميركي خلق في مايو أقل عدد من الوظائف في أكثر من 5 سنوات ونصف فيما يشير إلى ضعف بسوق العمل قد يجعل من الصعب رفع الفائدة الأميركية قريباً.

وهبط المؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.9% لأدنى مستوى في أسبوع ونصف. وتراجع المؤشر 2.4% خلال الأسبوع بعدما سجل مكاسب في الأسابيع الثلاثة السابقة. وهوى مؤشر قطاع السيارات 2.3% ليسجل أسوأ أداء بين جميع القطاعات. وخسر مؤشر البنوك 2.2 بالمئة أيضاً.

وقفز سهم أكور 6.7% ليتصدر قائمة الرابحين على المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بعدما قالت صحيفة لو فيجارو الفرنسية إن إحدى الشركات الصينية الكبرى تدرس زيادة حصتها في المجموعة. وارتفعت أسهم السلع الأولية حيث صعد مؤشر الموارد الأساسية الأوروبية 1.7% مع هبوط الدولار الذي يدعم الطلب على السلع.

 وسجلت الأسهم الصينية أول مكاسب أسبوعية خلال شهرين تقريبا، مع تكهنات انضمام السوق لمؤشر «إم إس سي إي» العالمي، رغم مخاوف تباطؤ الاقتصاد. وتلقت البورصة الصينية دعماً خلال الأسبوع الماضي من تزايد التوقعات بإضافة الأسهم بالعملة الصينية إلى مؤشر «إم إس سي إي» العالمي، ما يعني مزيداً من التدفقات النقدية فــي السـوق.

قلق

لا يزال المستثمرون في الصين يشعرون بالقلق بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني، خاصة في أعقاب بيانات أظهرت استمرار انكماش قطاع التصنيع للشهر الخامس عشر على التوالي، بالإضافة إلى هبوط قيمة اليوان. وصعد مؤشر «شنغهاي» المركب 0.5% ليصل إلى 2938 نقطة عند الإغلاق، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 4.2%.