اقترب اليورو من أدنى مستوى في ثلاث سنوات أمام الين في تعاملات أمس مع انخفاضه بعدما لم يرفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته طويلة الأجل، مما عزز احتمالات المزيد من التسهيل النقدي.
وعلى الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي عدل توقعاته للتضخم في 2016 بواقع 0.1 نقطة مئوية فقد أبقى توقعات 2017 و2018 دون تغيير حتى رغم إعلان دورة جديدة من التيسير وارتفاع أسعار النفط الخام منذ المرة الأخيرة التي حدد فيها البنك توقعاته.
وهبط اليورو إلى 121.065 يناً بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده البنك المركزي الأوروبي وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2013، لكنه ارتفع قليلاً عن هذا المستوى الضعيف أمس إلى 121.43 يناً بانخفاض نسبته 0.02% خلال اليوم.
وتراجع الدولار أمام معظم العملات وسط حالة حذر بين المستثمرين.
وهبط الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 108.50 ينات، لكنه لم يسجل تغيرا يذكر أمام اليورو عند 1.11535 دولار.
وما زال الجنيه الاسترليني متجهاً نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ أواخر مارس بفعل مخاوف بشأن مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وانخفض الجنيه الاسترليني أمام الدولار إلى 1.4420 دولار وهبط 0.1% أمام اليورو إلى 77.36 بنساً لليورو، كما تراجع مؤشر الاسترليني المرجح بالتجارة إلى 86.8 وهو مستوى لا يبعد كثيرا عن أدنى مستوى في أسبوعين الذي بلغ 86.6 يوم الأربعاء الماضي.