نقلت مجلة نيوزويك عن مسؤول في بنك مركزي خليجي قوله إن دول الخليج الثرية المصدرة للنفط تحجم عن بحث التخلي عن ربط عملاتها لأسباب من بينها أن القدرات البحثية لبنوكها المركزية ليست بالقوة الكافية لتحليل التغيير الناتج.

وتربط 5 دول أعضاء في «التعاون» عملاتها بالدولار الأميركي، في حين تربط الكويت عملتها بسلة عملات، وتواجه العملات الست ضغوطاً منذ العام الماضي مع هبوط أسعار النفط ما أدى لتراجع إيرادات التصدير.

وإحدى وسائل تخفيف الضغط قد تكون إلغاء ربط العملات والسماح لها بالانخفاض لمستويات يصبح عندها دخول وخروج الأموال أكثر توازناً.

لكن ضعف العملات قد يغذي التضخم وتصر البنوك المركزية في أنحاء المنطقة على أنها ستلتزم بربط عملاتها بدعوى أن التوقعات المستقرة التي توفرها أسعار الصرف الثابتة شديدة الأهمية. وقال خالد الخاطر العضو السابق في اللجنة الفنية للاتحاد النقدي لمجلس التعاون الخليجي الذي كان يمثل قطر فيها إن البنوك المركزية ملتزمة بربط عملاتها لأسباب من بينها أنه ليس لديها أبحاث اقتصادية ملائمة لدراسة البدائل. وتابع:إذا واصلت دول التعاون ربط العملة فستعاني اقتصاداتها حيث ستضطر لمحاكاة رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي «المركزي الأميركي» سعر الفائدة مستقبلاً.