طغت التعاملات الهزيلة على بورصات اليابان وأوروبا أمس، لكن التباين في الأداء بدا واضحاً حيث ارتفع مؤشر نيكاي الياباني فيما استقرت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر.

فقد أغلق مؤشر نيكاي القياسي على أعلى مستوى في أكثر من شهر أمس فيما تراجع الين أمام الدولار القوي بسبب توقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الأميركي «البنك المركزي» أسعار الفائدة قريباً.

وارتفع المؤشر 1.4 % إلى 17068.02 نقطة في ختام تعاملات أمس وهو أعلى مستوياته عند الإغلاق منذ 27 أبريل الماضي.

لكن التداول ما زال هزيلاً وتراجع الحجم الإجمالي للتداول في القسم الأول من بورصة طوكيو إلى أدنى مستوياته في خمسة أشهر عند 1.597 مليار سهم.

وتراجعت قيمة التداول إلى أقل مستوى في خمسة أشهر عند 1.560 تريليون ين.

وتراجعت العملة اليابانية إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر أمام الدولار وواصلت الانخفاض مما أدى لارتفاع أسعار أسهم المصدرين مثل صناع السيارات التي تعتمد كثيراً على مبيعاتها في الخارج.

وارتفع سهم نيسان موتور 3.8 % فيما قفز سهم هوندا موتور 3 % ومازدا موتور 3.7%.

كما ارتفع سهم شركة توشيبا 4.6 % ووصل إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر ونصف الشهر عند 280 يناً.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.2 % إلى 1366.01 نقطة. وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.2 % أيضاً إلى 12329.06 نقطة.

في المقابل استقرت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر الجلسة الافتتاحية أمس وسط توقعات بزيادة أسعار الفائدة الأميركية قريباً مما دفع المستثمرين إلى تجنب المراهنات القوية.

ولم يسجل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو تغيراً يذكر بحلول الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.07 % وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 %.