تراجعت أسعار النفط الخام أول من أمس، للجلسة الثانية على التوالي، مع جني بعض المستثمرين للأرباح من المكاسب التي دفعت الخام لأعلى مستوى له في 7 أشهر في حين استبد القلق بآخرين من زيادة الإنتاج بعد اقتراب الأسعار من 50 دولاراً وخلال الأسبوع بكامله ارتفع برنت 1 %، بينما زاد الخام الأميركي 3 %، بدعم مكاسب سجلت في وقت سابق من الأسبوع، فيما خفضت شركات النفط عدد منصات الحفر.
ضغوط الدولاروتعرضت الأسعار أيضاً لضغوط من ارتفاع الدولار، الذي يضغط على الطلب على النفط- المقوم بالعملة الأميركية- من حائزي العملات الأخرى.
وارتفع الدولار بعدما قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إن رفع الفائدة الأميركية مناسب في الشهور القادمة.وأثنت عطلة نهاية أسبوع تمتد 3 أيام بالولايات المتحدة- بسبب عطلة عامة الاثنين- بعض المستثمرين عن الاحتفاظ برهانات على صعود الخام.
وهبط خام القــــياس العالمي مزيج برنت 27 سنــــتاً، أو ما يعادل 0.5 % عند التسوية إلى 49.32 دولاراً، بعدما سجل 50.51 دولاراً للبرميل في الجلسة السابقة، وهــــو أعلى مستــــوى منـــذ أوائل نوفمبر.
وانخفض الخام الأميركي 15 سنتاً، أو 0.3 % عند التسوية إلى 49.33 دولاراً للبرميل، بعدما لامس 50.21 دولاراً للبرميل الخميس الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أوائل أكتوبر.
العودة للإنتاج
من جانبها، قالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية، أول من أمس، إن عدد الحفارات النفطية العاملة في الولايات المتحدة، هبط للأسبوع التاسع خلال الأسابيع العشرة الماضية، رغم ارتفاع أسعار النفط الخام هذا الأسبوع لأعلى مستوى في 7 أشهر، عند 50 دولاراً للبرميل.
وهذا مستوى سعري مهم، قال محللون ومنتجون، إنه سيحفز الشركات للعودة للإنتاج.
وقالت بيكر هيوز في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة، إن شركات الحفر أوقفت تشغيل منصتي حفر في الأسبوع المنتهي في 27 من مايو، ليصل إجمالي عدد الحفارات العاملة إلى 316، انخفاضاً من 646 حفاراً، كانت قيد التشغيل قبل نحو عام.
وهذا أدنى مستوى لعدد المنصات العاملة منذ أكتوبر 2009.
تخفيض
في 2015، خفضت شركات الحفر النفطي عدد الحفارات، بمتوسط 18 حفاراً في الأسبوع، وبعدد إجمالي للعام بلغ 963، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 1988 على الأقل، وسط أكبر هبوط في أسعار الخام منذ عقود.
وقبل الأسبوع الحالي، خفضت الشركات العدد بمتوسط 11 منصة أسبوعياً، وبإجمالي 218 هذا العام حتى الآن.
