تسببت المخاوف بشأن الين والسياسة المالية لليابان أمس، في تراجع مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى، وهبوط حجم التداول عند أدنى مستوى هذا العام، بينما ارتفعت الأسهم الأوروبية مع استعادة الأسهم المالية توازنها، ففي بورصة طوكيو هبطت الأسهم اليابانية أمس في الوقت الذي تراجعت فيه الثقة بفعل حالة الضبابية بشأن ما إذا كانت طوكيو ستتدخل لإضعاف الين، في ظل اعتراض الولايات المتحدة بينما تسببت المخاوف بشأن السياسة المالية والقرار المعلق، بشأن زيادة ضريبة المبيعات في تراجع حجم التداول إلى أدنى مستوياته هذا العام.
وهبط مؤشر نيكاي 0.9% إلى 16498.76 نقطة، كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.9% إلى 1326.50 نقطة، وبلغت قيمة التداول 1.67 تريليون ين، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر الماضي. ونزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 واحداً% إلى 11974.59 نقطة.
وبددت الأسهم الأوروبية خسائرها المبكرة وارتفعت صباح أمس، مع انتعاش بورصات المنطقة بفضل تحسن الأسهم المالية. وصعد كل من مؤشر يوروفرست 300 لكبرى الأسهم الأوروبية، ومؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6% ليعوضا خسائر بالنسبة نفسها أول من أمس.
وتجاوز مؤشر ستوكس يوروب 600 لأسهم البنوك أداء السوق، إذ صعد 1.1% ليسهم بأكبر مكاسب لأسواق الأسهم الأوروبية. وصعد سهم بنك اوني كريديت الإيطالي 2% قبيل اجتماع لمجلس الإدارة تتوقع السوق أن يقر رسمياً بدء البحث عن رئيس تنفيذي جديد.
وصعد مؤشر داكس الألماني 0.7% وكاك 40 الفرنسي 1.1 في المئة كما ارتفع مؤشر فايننشال تايمز للأسهم البريطانية 0.6%.
انخفاض »الأميركية«
وفي بورصة وول ستريت أغلقت الأسهم الأميركية على تراجع أول من أمس، وخسر مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 07ر5 نقاط، أو03ر0%، ليصل إلى 87ر17495 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 00ر4 نقاط، أو 19ر0%، ليصل إلى 32ر2048 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 78ر3 نقاط، أو 08ر0%، ليصل إلى 78ر4765 نقطة.
