أكد مصدر في الهيئة العامة للبترول في مصر استهداف الشركة القابضة للغازات الطبيعية زيادة معدل إنتاج الغاز الطبيعي في الدولة إلى 4 مليارات قدم مكعبة يومياً خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعات ضئيلة في كمية الغاز المنتج مع عدم انتظام الاكتشافات؛ حيث زاد إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى 3.9 مليارات قدم مكعبة يومياً، خلال شهر أبريل الماضي بعد فترة من التراجع في الإنتاج.
طفرة
وأضاف المصدر لـ»البيان الاقتصادي« أن الاستثمارات الجديدة، التي تستهدفها الحكومة في قطاع الغاز الطبيعي ستظهر نتائجها على المدى المتوسط، لكنها ستحقق طفرة وستضغط كمية الغاز، التي يتم استيرادها من الخارج سنوياً؛ لسد الاحتياجات الاستهلاكية في الدولة.
وأوضح أن تسديد مديونيات شركات البترول العاملة في مصر بانتظام سيكون له مردود إيجابي على الاكتشافات الجديدة، من خلال زيادة عمل الشركات، وتنمية حقول مناطق الامتياز الخاصة بها، التي توقفت بعض الشركات عن تنمية جزء منها؛ ما أدى إلى تباطؤ الإنتاج، مشيراً إلى أن إجمالي مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الحكومة بلغ نحو 3.2 مليارات دولار في نهاية مارس الماضي.
وتعكف الحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ مشاريع ضخمة لتنمية حقول الغاز الطبيعي لزيادة الإنتاج إلى 6 مليارات قدم مكعبة يومياً بنهاية 2019، تتضمن نحو 12 مشروعاً لتنمية حقول الغاز الطبيعي باستثمارات تبلغ نحو 33 مليار دولار.
يذكر أن »القابضة للغازات الطبيعية« في مصر تعاقدت على استيراد 80 شحنة غاز مسال بقيمة، تتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار خلال العام الجاري، لتوفير استهلاكات القطاع الصناعي ومحطات الكهرباء؛ حيث تستورد مصر حالياً ما بين مليار و1.1 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز المسال بتكلفة بين 250 مليوناً، و300 مليون دولار.