تباين أداء البورصات اليابانية والأوروبية أمس، حيث أغلق مؤشر نيكاي على استقرار فيما انخفضت الأسهم الأوروبية في حين سجل الدولار أعلى سعر في 3 أسابيع مقابل سلة عملات مع تجدد توقعات رفع الفائدة الأميركية، كما خفض بنك غولدمان ساكس الاستثماري نظرته للأسهم العالمية وخفض تصنيف الأصول إلى «محايد».
فقد أنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس من دون تسجيل تغير يذكر بعدما تأرجح الين أمام الدولار بين ارتفاع حاد وهبوط قوي في الوقت الذي كان المستثمرون يحاولون فيه استيعاب بيانات التضخم الأميركية والناتج المحلي الإجمالي في اليابان والتي جاءت أقوى من المتوقع.
وانخفض مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.05 % إلى 16644.69 نقطة.
وأضر ارتفاع الين بتوقعات أرباح الشركات المصدرة. وتباين أداء العملة بين ارتفاع وانخفاض في الوقت الذي كانت السوق تحاول فيه استيعاب بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي تصب في اتجاه صعود الين في مقابل تكهنات بأن يخفف مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سياسته النقدية، وهو الأمر الذي يصب في اتجاه هبوط العملة اليابانية.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 % إلى 1338.38 نقطة في حين مصعد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.2% إلى 12104.18 نقاط.
وفي أوروبا، وتراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.4 % ونزل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.6 %.
وقال أحد صناع القرار في الاحتياطي المركزي إنه سيسعى من أجل رفع سعر الفائدة في يونيو أو يوليو المقبلين، مما يترك المجال مفتوحا لتغيير السياسة النقدية نسبيا في وقت قريب.
صعد الدولار إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل اليورو وسلة عملات أمس بفعل تجدد التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قريبا.
وارتفع مؤشر الدولار 0.4 % إلى 94.99 مسجلا أعلى مستوياته منذ 25. وتراجع اليورو أمام الدولار إلى أقل سعر في ثلاثة أسابيع عند 1.1255 دولار في حين زادت العملة الأمريكية 0.3 بالمئة مقابل الين إلى 109.50 ينات.
وسجل الاسترليني أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل سلة عملات مرجحة بالأوزان التجارية عند 86.6.