ضخ الصينيون مليارات الدولارات في قطاع العقارات الأميركي بحثاً عن استثمارات خارجية آمنة ليصبحوا في طليعة الأجانب الذين اشتروا منازل في الولايات المتحدة خلال سنة 2015، وفق دراسة حديثة.

ارتفعت قيمة الاستثمارات الصينية في العقارات السكنية والتجارية خلال السنة الماضية بشكل كبير لتصل استثماراتهم على مدى خمس سنوات إلى 110 مليارات دولار وفق دراسة أعدت بالاشتراك بين الجمعية الآسيوية ومجموعة روزن كانسلتنغ الاستشارية.

وساهمت هذه الاموال الطائلة لقطاع العقارات الأميركي ان يستعيد عافيته بعد الأزمة الاقتصادية التي بدأت في 2006 وبلغت ذروتها في 2008.

وبالرغم من التباطؤ الناجم عن القيود التي فرضتها بكين على خروج الرساميل من الصين، يتوقع ان ترتفع هذه الاستثمارات بمعدل الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة لتصل الى 218 مليار دولار، وفق الدراسة.

وتقول الدراسة ان ما يجعل الصين مختلفة وجديرة بالاهتمام هو الجمع ما بين الحجم الكبير للاستثمارات واتساعها لتشمل مختلف فئات الممتلكات العقارية، بما في ذلك الاستثمار الفريد في العقارات السكنية.

ويقول معدو الدراسة ان الأرقام التي يقدمونها استنادا الى المعلومات العامة ومن قطاع العقارات هي اقل من الإجمالي الفعلي.