نفى مارك كارني محافظ بنك إنجلترا المركزي أمس أن يكون قد عرض استقلالية البنك المركزي للشبهات عندما حذر من التكاليف قصيرة الأجل لمغادرة الاتحاد الأوروبي وذلك بعد تعرضه لانتقادات من مؤيدي الانسحاب.

كان بنك إنجلترا قال الأسبوع الماضي إن بريطانيا تواجه مخاطر تباطؤ النمو وارتفاع التضخم والركود إذا صوت الناخبون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر يوم 23 يونيو المقبل مما أثار انتقادات بأن البنك منحاز وأنه يزعزع استقرار الأسواق.

وقال كارني في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية امس إنه لم يتجاوز صلاحياته على الإطلاق وإنه سيكون قد خذل الرأي العام البريطاني إذا لم يحذر من المخاطر قبل وقوعها.

«بايونيرز» المصرية تسعى لاستثمار 191 مليون دولار

قال وليد زكي الرئيس التنفيذي لشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية إحدى أكبر شركات الاستثمار المباشر والخدمات المالية في مصر أمس إن مجموعته تسعى لاستثمار 1.7 مليار جنيه (191.4 مليون دولار) قبل نهاية هذا العام. وأضاف زكي في بيان صحفي أن الاستثمارات الجديدة موزعة بين صفقات استحواذ وزيادات رؤوس أموال في شركات تابعة للمجموعة.

واقتنصت بايونيرز حصصا مسيطرة في عدة شركات مقيدة وغير مقيدة في بورصة مصر بأسعار بخسة عقب انتفاضة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وقال زكي إن مجموعته تركز على الاستثمار في السوق المحلي وليس لديها أي رغبة في الاستثمار في الأسواق الخارجية.

وأضاف إن مجموعته ستطرح شركة رؤية العقارية في البورصة المصرية هذا العام بعد أن عينت شركة بيكر آند ماكينزي مستشارا قانونياً للطرح ومكتب برايس ووتر هاوس كوبرز مستشارا للتقييم.

الصين تطلب مشورة بريطانيا لإقامة هيئة تنظيم مالية

طلبت الصين مشورة بريطانيا بشأن خطط لإقامة هيئة تنظيم مالية واسعة النطاق في إطار مساعيها لتطوير الإشراف المالي بعد الهبوط الحاد الذي شهدته سوق الأسهم العام الماضي وفقا لما أفادت به أبلغت مصادر مطلعة رويترز أمس.

وتسلط النقاشات الجارية بين ممثلين عن الصين ووزارتي الخارجية والخزانة البريطانيتين العلاقات البريطانية المزدهرة مع بكين، فيما يتعلق بالقضايا المالية.

وتشير المحادثات إلى استعداد بكين لطلب المساعدة الخارجية من أجل تحسين الرقابة على بنيتها الأساسية المالية في مسعى لزيادة الشفافية وتقليص المخاطر ومنع الشركات من استغلال الثغرات.

وقالت عدة مصادر صينية وبريطانية ذات اطلاع مباشر على المحادثات إن بكين أرسلت وفودا إلى لندن لدراسة الإطار التنظيمي البريطاني وتحدث مصدران عن زيارة جرت في الربع الأول من السنة.

وقال مصدران مطلعان إن ممثلين للحكومة البريطانية زارا بكين الشهر الماضي لمناقشة القضايا المالية والاقتصادية والتنظيمية.

كانت أوجه القصور باللوائح الصينية تبدت الصيف الماضي عندما فقدت أسواق الأسهم الصينية ثلث قيمتها في غضون شهر بعد أن صعدت 150% في الاثني عشر شهرا السابقة. وسارعت الحكومة والجهات الرقابية الصينية إلى أخذ سلسلة إجراءات لاحتواء الانهيار، شملت فرض قيود على البيع على المكشوف ووقف الإدراجات الجديدة وإجبار الصناديق الكبيرة على شراء مزيد من الأسهم. لكن إجراءات التدخل واجهت انتقادات واسعة النطاق بسبب تخطيها آليات السوق وعدم التنسيق بين الهيئات المختصة والإيحاء بأن الحكومة تدعم السوق.