عرقلت المفوضية الأوروبية أمس صفقة للاستحواذ على شركة أو تو البريطانية للاتصالات، من جانب شركة سي.كيه هاتشيسون القابضة التى كانت تأمل في الاستحواذ عليها لدمجها مع ثلاث شركات أخرى تابعة لها في بريطانيا.

وقال أعضاء المفوضية إن لديهم مخاوف قوية من أن تقل الخيارات أمام عملاء شبكات الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة ويضطرون لدفع أسعار أعلى نتيجة لصفقة الاستحواذ «التي تبلغ قيمتها نحو 5ر10 مليارات جنيه استرليني (1ر15 مليار دولار).

وذكر المفوضون أن الصفقة كان من شأنها الإضرار بالتجديد في قطاع الهواتف المحمولة وترك اثنين فقط من مشغلي شبكات الهواتف المحمولة: فودافون وإيفريثينج إيفرهوير «إي.إي» التابعة للبريطانية للاتصالات «بي.تي» في منافسة مع الكيان الناتج عن الاندماج.

من جانبها قالت الشركة انها تدرس اتخاذ إجراء قانوني ضد المفوضية،عقب أن منعت خططها لدمج ثلاث الشركات التابعة لها في بريطانيا.

وأضافت الشركة ومقرها هونج كونج في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: نشعر بخيبة الأمل إزاء قرار المفوضية بمنع الدمج. وأوضحت: سوف ندرس قرار المفوضية بالتفصيل، وسوف ندرس خياراتنا وتشمل احتمالية اتخاذ إجراء قانوني.