ارتفعت الأسهم اليابانية، أمس، منهية موجة خسائر استمرت على مدار ست جلسات، وأدت إلى تراجع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 8.6 %، بعد توقف الاتجاه الصعودي للعملة اليابانية أمام الدولار، كما شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً مع صعود سهم شركة فولكسفاغن.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعاً 0.7 % إلى 16216.03 نقطة، مع ارتفاع الدولار الأميركي بما هدأ المخاوف بشأن أرباح الشركات المصدرة. وقفزت العملة الأميركية إلى 107.6 ينات في آخر الجلسة من أدنى مستوى في 18 شهراً الذي بلغ 105.55 ينات.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6 % إلى 1306.66 نقاط مع صعود جميع مؤشراته الفرعية البالغ عددها 33 مؤشراً، باستثناء 11 مؤشراً. وقفز مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.6 % إلى 11812.58 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، أمس، بفضل مكاسب سهم فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات.

وزاد سهم فولكسفاغن 2.4 % ليتصدر قائمة الرابحين على مؤشر داكس الألماني، بعدما طالب أحد المستثمرين الشركة بإصلاح منظومة أجور مسؤوليها التنفيذيين المبالغ فيها، في إطار خطة لتعزيز الأرباح وإنهاء سوء الإدارة الذي استمر سنوات.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش.

ومن بين أكبر الأسهم الخاسرة هبط سهم برينتاج 5 % بعدما أعلنت الشركة عن نزول صافي ربحها 27 % في الربع الأول من العام، بسبب خفض كبير لقيمة البوليفار الفنزويلي. وصعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.44 % عند الفتح بينما ارتفع كاك الفرنسي 0.49 % وداكس الألماني 0.6 %.

من جهة ثانية، سجل الدولار الأميركي، أمس، أعلى مستوى في عشرة أيام مقابل الين، بعدما حذر وزير المالية الياباني من أن طوكيو مستعدة للتدخل في السوق إذا بلغت التقلبات مستوى يضر بالتجارة واقتصاد بلاده.

وسجل الدولار أقل مستوى في 18 شهراً أمام الين الأسبوع الماضي، بعدما تراجع 13 %، أمام العملة اليابانية في الأشهر الستة الماضية، وسط اضطراب في السوق وعدم تحقيق توقعات المستثمرين بزيادة مطردة في أسعار الفائدة الأميركية.

وأدى ذلك إلى تزايد الحديث عن تدخل طوكيو، حيث جاءت تصريحات وزير المالية تارو آسو التي أدلى بها اليوم بعدما صرح رئيس الوزراء شينزو آبي الأسبوع الماضي، بأن الحكومة تتابع تحركات الين وأنها ستتدخل إذا اقتضى الأمر.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية 0.1 %، أمس، مسجلاً أعلى مستوى في 11 يوماً عند 94.056، ولم يبد رد فعل يذكر تجاه بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت متباينة. وأدت بيانات تجارية صينية مخيبة للآمال، صدرت أول من أمس، إلى هبوط الدولار الأسترالي نصف نقطة مئوية، إلى أقل مستوى في عشرة أسابيع عند 0.7335 دولار أميركي.