صعدت أسعار النفط أمس متأثرة بحريق غابات بكندا والتعديل الوزاري في السعودية وانخفاض الإنتاج الليبي.
وقفزت الأسعار أمس بعد أن أدى حريق غابات ضخم في كندا إلى تعطيل ما يزيد على مليون برميل من الطاقة الإنتاجية اليومية إلا أن توخي المنتجين الحذر حال دون عودة الخام لمستوياته المرتفعة التي سجلها أواخر أبريل الماضي.
وتعادل الطاقة المفقودة أكثر من ثلث طاقة الإنتاج اليومية المعتادة للبلاد ويصدر تقريباً كل إنتاج كندا من الخام من الرمال النفطية إلى الولايات المتحدة.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 91 سنتاً إلى 45.57 دولاراً للبرميل مسجلاً مكاسب لليوم الرابع على التوالي بينما زاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 72 سنتاً إلى 46.02 دولاراً للبرميل.
ودفع الحريق - الذي اندلع في الأول من الشهر الجاري ثلاث شركات نفط كبرى للتحذير من أنها قد تعجز عن تنفيذ عدد من عقود الخام الكندي.
وكان تأثير فاقد الإنتاج من كندا على سوق الخام الأميركية أكبر كثيراً إذ يتجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط في عقود يوليو تموز سعر برنت في عقود نفس الشهر حالياً.
وأبدى المسؤولون الكنديون بعض التفاؤل أول من أمس بعد أن ساعدت أحوال الطقس المواتية رجال الإطفاء وتحريك الرياح ألسنة اللهب بعيداً عن فورت مكموري بلدة الرمال النفطية ولكن لم يتحدد جدول زمني لاستئناف العمل في المواقع التي أخليت.
وتتابع الأسواق عن كثب الأوضاع في السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- حيث أجري تعديل وزاري واسع في مطلع الأسبوع شمل تعيين خالد الفالح وزيراً للطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط الليبية أمس إن إنتاج حقلين كبيرين شرقي البلاد انخفض إلى أقل من 100 ألف برميل يومياً من 230 ألف برميل يومياً بعد توقف الصادرات من ميناء مرسى الحريقة بسبب نزاع سياسي.
