قالت إكسون موبيل التي تواجه اتهامات بأنها ضللت المستثمرين والرأي العام لسنوات بخصوص مخاطر تغير المناخ أمس إنها ستتوسع في مشروع بحثي مع فيول-سل إنرجي يهدف إلى خفض تكلفة تجميع الكربون المنبعث من محطات الكهرباء.

تأمل الشركتان في استخدام خلايا الوقود بدلاً من مرشحات العادم المستخدمة حاليا كحل معياري لتجميع انبعاثات المحطات العاملة بالغاز الطبيعي واستخدامها في الوقت نفسه لتوليد الكهرباء. وتستهلك المرشحات الكهرباء لتصفية الكربون.

وأعلنت إكسون عدة مشاريع للطاقة البديلة في السنوات الأخيرة. وتقول الشركة إن المشاريع لا ترتبط بالاستياء العام في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بإشعاراتها عن تغير المناخ لكنها في إطار أبحاث بخصوص تجميع الكربون وأنواع الوقود البديلة. وأحجمت إكسون مبويل أكبر منتج للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة وفيول-سل إنرجي عن تقديم التفاصيل المالية للمشروع.

وتولد خلايا الوقود الكهرباء من الغاز أو الهيدروجين أو أنواع الوقود الأخرى.

ونفت إكسون الادعاءات مرارا. وقال فيجاي سواروب نائب رئيس إكسون للأبحاث والتطوير إن المشروع المشترك مع فيول-سل إنرجي ليس رد فعل لضغوط الرأي العام.

وقال «هذا أحد مكونات محفظة الأبحاث القائمة منذ عدة سنوات».