حقق قطاع المصانع في منطقة اليورو تحسنا طفيفا في الأداء في أبريل الماضي حيث لم يفقد الإنتاج زخما كثيرا كما كان متوقعا من قبل لكن نمو الأنشطة مازال ضعيفا على الرغم من أكبر تخفيض في الأسعار منذ أوائل 2010 بحسب مسح نشرت نتائجه أمس.

وارتفع مؤشر ماركت لمديري المشتريات الخاص بقطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو إلى 51.7 فقط مقابل 51.6 في مارس بتحسن طفيف عن التقديرات الأولية السابقة ببلوغه 51.5. وتشير القراءة فوق مستوى 50 إلى النمو. ونما اقتصاد منطقة اليورو 0.6 بالمئة على أساس فصلي في الفترة من الثاني حتى مارس بحسب ما أظهرته بيانات مبكرة يوم الجمعة الماضي.

وبينما كان ذلك أعلى من التوقعات هبط التضخم مجددا دون مستوى صفر الشهر الماضي مع انخفاض أسعار الطاقة.

وجاء مؤشر أسعار الإنتاج دون القراءة الأولية التي بلغت 47.7 عند 47.4 بما يزيد عن قراءة مارس البالغة 47.1 غير أن أحدث قراءة هي ثاني أدنى قراءة منذ أوائل 2010. وهبط مؤشر فرعي يقيس الإنتاج وينعكس على مؤشر مجمع لمديري المشتريات إلى 52.6 من 53.1 لكنه أفضل قليلا من القراءة الأولية البالغة 52.5. ومن المنتظر أن تنشر بيانات ذلك المؤشر يوم غد وينظر إليه على أنه مؤشر استرشادي جيد لقياس النمو.

  انكماش التصنيع الياباني بأسرع  وتيرة منذ 3 سنوات

أظهر مسح نهائي أمس أن النشاط في قطاع التصنيع باليابان  انكمش في ابريل الماضي  بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات كما شهد  الانتاج أكبر تراجع خلال عامين وذلك بعد زلازل أدت إلى وقف الإنتاج في كوماموتو مركز التصنيع بجنوب اليابان . 

وهبط مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع الياباني ماركت/ ‏نيكاي إلى مستوى معدل بشكل موسمي 48.2 في ابريل وهو ما يزيد عن القراءة المبدئية التي بلغت 48 ولكنه مازال أقل من المستوى النهائي الذي سجل في مارس وهو 49.1.

وما يزال المؤشر أقل من الحد الذي يفصل بين الانكماش والتوسع والذي يبلغ 50 نقطة للشهر الثاني على التوالي وأظهر أكبر انكماش للنشاط منذ يناير 2013. وهبط أيضا عنصر الانتاج في مؤشر مديري المشتريات إلى 47.8 مقابل قراءة مفاجئة بلغت 47.9 وقراءة نهائية بلغت 49.8 في الشهر السابق ليظهر أسرع انكماش منذ ابريل 2014.

وفي 14 ابريل الماضي هز أول زلزال من عدة زلازل كوماموتو مما أدى إلى وقوع أضرار بمنازل وحدوث انهيارات أرضية ووقف الانتاج في مصانع الالكترونيات وقطع غيار السيارات في المنطقة.