خيب البنك المركزي الياباني آمال المستثمرين وأثر سلباً في الأسواق العالمية، بامتناعه، أمس، بشكل غير متوقع، عن توسيع برنامجه للتحفيز النقدي، حيث هبطت مؤشرات الأسهم الأوروبية واليابانية. وكان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد أبقى، أول من أمس، فائدته من دون تعديل.
فقد تراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.5% بحلول الساعة 07:26 بتوقيت غرينتش، في حين انخفض مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.6%.
وفي بورصة طوكيو هبط مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية الكبرى 3.6% إلى 16666.05 نقطة، ما أدى لتراجع المؤشر 5.1% في أسبوع التداول القصير، حيث ستكون البورصة مغلقة اليوم، بسبب عطلة وطنية.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.2% لينهي اليوم عند 1340.55 نقطة، وكانت جميع مؤشراته الفرعية وعددها 33 مؤشراً في النطاق السلبي. وأنهى المؤشر الأسبوع على انخفاض بنحو 4.8%.
وتراجع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 3.3 5 ليغلق عند 12124.68 نقطة.
الفائدة الأميركية
وأول من أمس، أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، فائدته الرئيسية من دون تعديل، كما توقعت الأسواق، ملاحظاً أن النمو تباطأ في الولايات المتحدة، ولكن من دون أن يبدي قلقاً كبيراً على التداعيات الدولية، بحسب بيان للجنة النقدية أصدرته الأربعاء. وبذلك، تبقى الفائدة الرئيسية تراوح بين 0,25 و0,50%، كما هي منذ ديسمبر الماضي.
وعلى الصعيد الداخلي، رسم الاحتياطي مشهداً متوازناً نسبياً للنشاط، متحدثاً عن نقاط ضعف ونقاط قوة. وإذا كانت النفقات المنزلية قد تراجعت، فإن البنك لاحظ أن العائدات الفعلية للأسر ازدادت بوتيرة متينة، وأن ثقة المستهلكين لا تزال قوية.