تراجع عدد السائحين الذين يزورون تركيا إلى 12.8% خلال شهر مارس الماضي، مقارنة بنفس الشهر من عام 2015، وذلك بسبب تأثير الصراع والهجمات والخلافات الدبلوماسية على هذا القطاع، وفقاً لما أعلنته وزارة السياحة التركية، أمس.
وقد شهدت أول ثلاثة أشهر من العام تراجع القطاع 10%.
ومازال الألمان يمثلون أعلى عدد من الزائرين لتركيا، ولكن نسبتهم تراجعت 17%. وقد انخفض عدد السائحين الروس 58%، ويرجع ذلك جزئياً إلى اقتصاد روسيا. ويشار إلى أن اقتصاد تركيا اكتسب قوة بصورة مفاجئة خلال الأشهر الأخيرة، بفضل انخفاض أسعار السلع وعوامل أخرى. ومع ذلك، يتوقع أن تتعرض الفنادق والأعمال التجارية المرتبطة بها لضربة قوية نتيجة التراجع في قطاع السياحة الذي يقدر أنه ساهم في توفير مليوني فرصة عمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة قبل الأزمة الأخيرة.
