شهدت البورصات الأوروبية والأميركية والآسيوية تبايناً في الأداء لأسباب عدة أهمها النفط ونتائج الشركات والقرارات المنتظرة عن اجتماعات المركزيين الياباني والأميركي اليوم وغداً.
فقد ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس، بعد صدور نتائج مشجعة من بعض الشركات وزيادة أسعار النفط، حيث صعدت أسهم يو.بي.إم المتخصصة في صناعة الورق وعملاق قطاع النفط بي.بي، بعد نشر تقارير نتائج فاقت التوقعات.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.3% بحلول الساعة 1015 بتوقيت جرينتش. وكان المؤشر خسر 0.6% أول من أمس بعد أن سجل أعلى مستوى في ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي.
وارتفع مؤشر النفط والغاز الأوروبي 0.8% بعد أن زادت أسعار النفط بفضل ضعف الدولار وتدفق سيولة جديدة على السوق على الرغم من أن بعض المحللين حذروا من زيادة إنتاج المملكة العربية السعودية وإيران.
وقفز سهم بي.بي 4.2%. وهبطت أرباح الشركة 80% في الربع الأول إلا أن تلك النتيجة تفوق توقعات المحللين.
وصعدت أسهم البنوك اثنين في المئة ما يجعلها أكبر رابح على مستوى القطاعات.
من جانبها، هبطت الأسهم اليابانية أمس مع ارتفاع الين من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار ما خفض التوقعات الخاصة بكبرى الشركات المصدرة.
ونزل مؤشر نيكاي القياسي 0.5% في نهاية الجلسة عند 17353.28 نقطة.
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7% إلى 1391.69 نقطة وانخفض مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة مماثلة إلى 12615.04 نقطة.
وأغلقت الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت على تراجع طفيف أول من أمس. وخسر مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 3ر26 نقطة، أو15ر0%، ليصل إلى
45ر17977 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 78ر3 نقطة، أو 18ر0%، ليصل إلى 8ر2087 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 44ر10 نقاط، أو 21ر0%، ليصل إلى 79ر4895 نقطة.
