تعتزم قطر السماح لأسعار البنزين والديزل بالتغير، وفق ما يطرأ من تغيرات في السوق العالمية، وذلك في إطار سعيها، لتقليص المهدر من الوقود، وتوفير الأموال لصالح ميزانية الدولة.

والأسعار مثبتة حالياً عند مستويات متدنية، وهو ما يتطلب من الحكومة الإنفاق على الدعم للحفاظ على الأسعار منخفضة. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أمس أنه اعتباراً من الشهر المقبل ستتغير الأسعار كل شهر.

وقالت الوكالة، إن الأسعار ستتحدد في المستقبل وفق معادلة تدخل في حسابها التغيرات، التي تطرأ على أسعار المشتقات النفطية في السوق العالمية، والتكاليف التشغيلية المتعلقة بإنتاج وتوزيع الوقود في السوق المحلية، وكذلك أسعار الوقود في دول المنطقة، لكنها لم تكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن تلك المعادلة.

وتتعرض ميزانية قطر لضغوط، حيث أدى تدني أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية إلى تقلص إيرادات الصادرات ومن ثم فإنها تسعى إلى إيجاد سبل لتوفير المال. وفي يناير الماضي رفعت الحكومة أسعار البنزين المحلية 30% لكن الأسعار ما زالت بين الأقل في العالم، حيث يباع البنزين أوكتين 97 بسعر 1.30 ريال (0.357 دولار)، وهو ما يشجع السائقين على اقتناء السيارات الرياضية الكبيرة.

ونقلت الوكالة عن الشيخ مشعل بن جبر آل ثاني رئيس لجنة دراسة أسعار الوقود في السوق المحلية أمس قوله، إن النظام الجديد لن يعني ارتفاع الأسعار بالضرورة، وإنما يعني أنها ستكون مرتبطة بالأسعار الحقيقية لهذه السلع نزولاً وصعوداً، بحسب الأسعار العالمية لها.