هبطت أسعار النفط في التعاملات الآجلة أمس، مع تحذير محللين من احتدام المنافسة بين السعودية وإيران على زيادة الإنتاج وتصريحات بشأن موضوع تثبيت الإنتاج ليمحو الخام المكاسب، التي تحققت في وقت سابق، بفضل ضعف الدولار وتدفق سيولة جديدة على السوق.
وسجل مزيج برنت الخام في عقود أقرب استحقاق 44.37 دولاراً للبرميل بانخفاض 11 سنتاً عن آخر تسوية، وفقد الخام الأميركي 12 سنتاً ليسجل 42.52 دولاراً للبرميل.
قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس، إنه لا يتوقع مبادرات جديدة تتعلق بتثبيت إنتاج النفط قبل اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في يونيو المقبل. وقالت مجموعة بنك سيتي غروب في مذكرة للعملاء، أكبر خطر نزولي في الوقت الحالي هو أن تسرع إيران وتيرة زيادة الإنتاج ثم أن تقدم السعودية على فعل الأمر نفسه.
وتوقع فردريك فيشاراكي رئيس مؤسسة فاكتس جلوبال انيرجي الاستشارية أن يكون هناك نقص في إمدادات النفط العالمية في النصف الثاني من العام الجاري، وأن ترتفع الأسعار إلى ما بين 60 و 80 دولاراً للبرميل خلال عامين، وفق ما ذكرته بانكر انيرجي أمس.
كما توقع فيشاراكي أن تنتعش الأسعار على المدى المتوسط حيث يتجه السوق العالمي إلى التوازن، رغم أنه يحتمل أن يتراجع السعر على المدى القصير. وأضاف، إن السوق سوف تصحح نفسها خلال عامين أو ثلاثة. وتوقع فيشاراكي تراجع الإمدادات بما لا يقل عن 500 ألف برميل يومياً في العام الجاري. أعلن فيشاراكي تلك التوقعات في مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز في أبوظبي أخيراً.
